ما الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإدخال مساعدات للمدنيين وأدوية للرهائن في غزة؟

تقارير وحوارات

قطاع غزة
قطاع غزة

 

تشهد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورًا مما يعزز الحاجة إلى تسريع المساعدات، لأن سكان القطاع يعانون من نقص الخدمات والمواد الأساسية في ظل استمرار الحصار منذ عملية طوفان الأقصى.

تفاصيل الاتفاق

حيث تم الإعلان عن نجاح وساطة "قطرية – فرنسية"، أمس الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، ويتضمن إدخال أدوية ومساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة.

وسيتم إرسال الأدوية والمساعدات اليوم الأربعاء إلى مدينة العريش المصرية عبر طائرتين تابعتين للجيش القطري، استعدادًا لنقلها إلى قطاع غزة.

ووفقًا لوكالة الأنباء القطرية، استمرار الجهود المشتركة مع الشركاء الإقليميين والدوليين في المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات الإنسانية والإخلاء الطبي، وذلك في إطار الجهود القطرية المستمرة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.


المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي

وقد صرحت أدريان واتسون، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، بأن إدارة الرئيس جو بايدن قد رحبت بإعلان قطر حول التوصل إلى اتفاق لتوصيل الأدوية للرهائن الذين يتم احتجازهم من قبل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

تعليق نتنياهو

وقد علق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الاحتلال والمقاومة لإدخال مساعدات للمدنيين وأدوية للرهائن في غزة.

وفي منشور لمكتب رئيس الوزراء على "إكس"، قال إنه بناء على تعليمات من بنيامين نتنياهو واتفاق مدير الموساد مع قطر بشأن توفير الأدوية للرهائن الإسرائيليين، ستتوجه طائرتان تابعتان للقوات الجوية القطرية إلى مصر محملتين بالأدوية التي تم شراؤها في فرنسا، وفقًا لقائمة تم إعدادها في إسرائيل، وبناء على الاحتياجات الطبية للرهائن.

وأضاف المنشور: فور وصول الطائرات إلى مصر، سيقوم ممثلون قطريون بنقل الأدوية إلى وجهتها النهائية داخل قطاع غزة، ويقدر رئيس الوزراء نتنياهو من ساعدوا في هذا المسعى، وتصر إسرائيل على وصول جميع الأدوية إلى وجهتها.

والجدير بالذكر أن المنظمات الدولية وغير الحكومية تشير إلى الحاجة الملحة لتخفيف الحصار الذي فرضه الاحتلال على غزة، والذي تزايدت حدته بشكل كبير منذ السابع من أكتوبر.

ويشمل الحصار الذي تم تفعيله منذ عام 2007، تاريخ سيطرة حماس على القطاع، تقليلًا في توفير الخدمات والمواد الضرورية.

وقد انطلقت الحرب بعد هجوم غير مسبوق لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل، مما أسفر عن وفاة نحو 1140 شخصًا، أغلبهم من المدنيين، ومازال أكثر من 130 رهينة محتجزين في القطاع، يعانون من أمراض مزمنة يحتاجون إلى علاج.