دعاء الرجوع من السفر: ركن من أركان الإيمان والشكر

دعاء الرجوع من السفر: ركن من أركان الإيمان والشكر

إسلاميات

دعاء الرجوع من السفر:
دعاء الرجوع من السفر: ركن من أركان الإيمان والشكر

دعاء الرجوع من السفر: ركن من أركان الإيمان والشكر.. دعاء الرجوع من السفر يمثل نهجًا مهمًا في العبادة الإسلامية، حيث يُعتبر هذا الدعاء من الأذكار المحببة التي شرعها النبي محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين. يتضمن هذا الدعاء توجيه الشكر والامتنان لله على سلامة العودة من السفر ونعمته، مما يعكس الروح الإيمانية والتقوى التي يحث عليها الإسلام في جميع الأوقات والظروف. تاريخيًا، كان النبي محمد يوصي بتكرار هذا الدعاء عند العودة من السفر، سواء كانت الرحلة طويلة أو قصيرة، ليؤكد على أهمية الشكر والاستغفار والتوجه بالدعاء لله في جميع الأحوال.

دعاء الرجوع من السفر

دعاء الرجوع من السفر: ركن من أركان الإيمان والشكر

وحول الحديث عن دعاء الرجوع من السفر، فقد ورد دعاء السفر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث جاء في صحيح مسلم عن عبد الله ابن عمر أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا اسْتَوَى علَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إلى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قالَ: سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ، وإنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ، وإذَا رَجَعَ قالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». 

تعرف على دعاء الرجوع من السفر 

وحول الحديث عن دعاء الرجوع من السفر، ورد عن النبي الكريم في دعاء السفر:« الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ، اللهم إنا نسألُكَ في سفرنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعْثاءِ السفر، وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل» وإذا رجع قالهن وزاد فيهن «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» «رواه مسلم».