"محمد عبد العزيز "اصغر اخصائي اصابات وتأهيل أرقام قياسية وحلم كبير

الفجر الرياضي

بوابة الفجر

 

 

منظومة الرياضة الطبيعية والمتكاملة، لا تتوقف على ملعب ممتاز، ولاعب موهوب، وصافرة عادلة في المباراة، بل لها من الأركان والتوابع ما تغافل عنه الجميع في إعطاءه حقه والاعتماد عليه.

مجال التأهيل ما بعد الإصابات، هو أحد أهم أركان المنظومة، والذي تغافل عنه الجميع رغم أهميته بالنسبة للاعب.

فتأهيل خاطئ يعني حرمان لاعب من هوايته المفضلة، في مداعبة الكرة على المستديرة، أو تأخير عودته من الاصابة في فترة قد تمتد لعام وأكثر بسبب التعامل الخاطئ.

وكما في المستديرة أرقام قياسية، ففي هذا المجال بزغ محمد عبد العزيز كأصغر اخصائي اصابات وتأهيل في الوطن العربي وصاحب الانجازات الكبيرة في مجاله.

العمل من الصفر

الرحلة لم تكن ممهدة ولا وردية، بل كان شعارها الاستمرارية في السعي تعني حتمية الوصول، ومع أولى التجارب في نادي الظاهر كانت الرحلة قد بدأت في صنع الانجاز وعودة اللاعبين.

استكمال الرحلة كان من بلقاس ومرورا بنادي تليفونات بني سويف، إضافة للعمل الخاص أيضا في مراكز التأهيل.

وبالطبع العمل في اندية القسم الثاني هي واحدة من التحديات المثيرة، لكن صاحب 25 عاما استطاع اجتيازها بنجاح والحصول على درجة الماجستير  بعنوان فاعلية برنامج تأهيلي بدني يإستخدام تمرينات السلسلة الحركية القطنية لمصابي فتق القرص الغضروفي القطني  متفوقا على كبار مهنته وفي تخصص نادر وحديث في المنظومة الرياضية.

وبجانب العلم استطاع استغلال التكنولوجيا ليوثق محتواه عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ليكون أحد المطلوبين في الدول العربية لعلاج اصعب الاصابات في الركبة والعمود الفقري وسرطان كرة القدم الرباط الصليبي

واستطاع محمد علاج رأفت خليل لاعب الاهلي المعار لزد سعد محمد، محمد خليل ومصطفى أبو الخير وهم من ناشئي الأهلي، بالإضافة إلى الحارس محمد خليفة حامي عرين منتخب الشباب ونادي بتروجيت، وغيرهم من اللاعبين

الحلم الكبير

وبات حلم محمد هو الوصول لابعد نقطة ممكنة في تخصص ذات ندرة في الوسط الرياضي، ووعي الرياضين بأهمية التأهيل ما بعد الاصابة للعودة المستديرة بشكل أسرع.