تعرف علي إصابات الزائدة الدودية وعلاجها

الفجر الطبي

الزائدة الدودية
الزائدة الدودية

شغلت وظيفة الزائدة الدودية عقول علماء الأحياء، حيث يتساءلون عن دورها الفعّال، خاصةً بالنظر إلى قدرة الإنسان على الاستمرار بدونها دون أن تؤثر على وظائف الجسم الأخرى.

 

اكتشف بعض العلماء أن الزائدة الدودية تلعب دورًا هامًا في الأجنة عندما يصل عمرهم إلى 11 أسبوعًا، حيث تساعد في مكافحة الأجسام الغريبة والخلايا غير الطبيعية.

بالنسبة للبالغين، اقترح بعض العلماء أن الزائدة الدودية تشكل جزءًا من الأجهزة الليمفاوية، تساهم في محاربة الميكروبات ومصادر المرض عبر عمليات القتل أو العزل.

 

الدراسات أظهرت أن الأفراد الذين أجروا جراحة إزالة الزائدة الدودية يكونون عُرضة لأربع مرات أكثر لإصابات التهابات القولون المتكررة وتهيج الأمعاء الغليظة. 

هناك رأي بأن وظيفة الزائدة الدودية قد تكمن في هضم الأطعمة النباتية، التي تحتوي على نسبة عالية من السيليلوز، والتي قد تسبب تلبكات معوية إذا تم تناولها بكميات كبيرة دون طهيها.

تتطلب حالات الإصابة المرضية في الزائدة الدودية عمليات إزالة، وإذ تُجرى هذه العمليات بشكل روتيني حول العالم، يُحذر من تأخير الإجراءات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. 

يتوفّر الإزالة الجراحية كوسيلة آمنة لتجنّب تأثير الزائدة على الحياة اليومية، خاصةً أن لا تلعب دورًا حيويًا بالغ الأهمية. 

اصابات الزائدة الدودية

تُصاب الزائدة الدودية بأمراض معينة، حيث يكون الالتهاب هو الأكثر شيوعًا، يليه سرطان الزائدة، وعلى الرغم من ندرته، إلا أنه يمكن أن يكون فعالًا.

 تظهر أعراض التهاب الزائدة بآلام في منطقة البطن، تنتقل من منطقة السرة إلى الجهة السفلية اليمنى، وتتسارع مع الحركة والتنفس، ويمكن أن تتبعها حمى وتغيّرات في حركة الأمعاء. 

أسباب التهاب الزائدة ليست واضحة، ولكن البكتيريا المنقولة بالدم يمكن أن تسببه، مع العلم أن هذا النوع من الالتهاب يكون عادة بسيطًا.