فوائد التمارين الرياضيّة وخيارات أفضل وجبة ما بعد التمرين

تقارير وحوارات

وجبات بعد التمرين
وجبات بعد التمرين

 

تعتبر التمارين الرياضيّة أحد السبل الفعّالة لتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. تساهم النشاطات البدنيّة في تحقيق الوزن المناسب والحفاظ عليه. يُشدد على ضرورة بدء التمارين بشكل تدريجي لتفادي الإصابات، ويُمكن توزيعها على مدى اليوم أو أدائها في جلسة واحدة.

أهميّة الوجبة بعد التمرين

بعد التمارين، يصبح الغذاء السليم أمرًا ضروريًا لإعادة طاقة العضلات وتعويض الفقد في السوائل والكهارل. تُعدّ الوجبة مهمة لتعويض مخازن الطاقة، وتشجيع بناء وإصلاح الأنسجة العضليّة.

أفضل وجبة بعد التمرين:

1. البروتين:
  - يساعد في بناء وإصلاح العضلات.
  - مصادره تشمل البيض، اللبن اليوناني، وسمك السلمون.

2. الكربوهيدرات:
  - تساهم في تزويد الجسم بالغلايكوجين.
  - مثال على مصادرها: الكينوا، البطاطا الحلوة، والفواكه.

يُنصح بتناول البروتين مع الكربوهيدرات لتحفيز إنتاج الغلايكوجين وتحقيق توازن غذائي. تجنب زيادة الكميات تدريجيًا لتحقيق أفضل استفادة من التمارين الرياضيّة.

أفضل تغذية للمحافظة على تأثير التمارين الرياضيّة

الدهون بعد التمرين:
- الدراسات تشير إلى فعالية تناول الدهون بعد التمارين، خاصة الحليب كامل الدسم، في زيادة إنتاج البروتين مقارنةً بالحليب خالي الدسم.
- المصادر المناسبة تشمل المكسّرات، الأفوكادو، خلطة المكسّرات مع الفواكه المجفّفة.

الماء:
- شرب الماء قبل وبعد التمرين ضروري لتعويض فقدان السوائل خلال التمارين.

أمثلة على وجبات ما بعد التمرين:

1. الدجاج المشوي مع الخضار المشوية.
2. البيض المخفوق مع صلصة الأفوكادو والخبز المحمّص.
3. سمك السلمون مع البطاطا الحلوة.
4. الخبز العربي مع الحمص.
5. مخفوق البروتين مع الموز.
6. حبوب الكينوا مع الجوز والتوت.
7. بروتين مصل اللبن مع الشوفان والموز واللوز.

أفضل وجبة قبل التمرين

- تناول وجبة تحتوي على بروتينات وكمية جيّدة من الكربوهيدرات قبل 30 دقيقة من التمرين.
- مثال: موزة كبيرة مع كوب من اللبن قليل الدسم أو ملعقتين كبيرتين من زبدة الفول السوداني.
- تجنب السوائل الدافئة والأطعمة الغنيّة بالألياف والدهون لتفادي الاضطرابات المعدية والكسل.


الرياضة لها أهمية كبيرة للجسم من النواحي الصحية والنفسية. تشمل أهميتها:

1. تحسين اللياقة البدنية: تعزيز القدرة على القيام بالأنشطة اليومية وتحسين الأداء البدني.

2. صحة القلب والأوعية الدموية: تقوية القلب وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من مخاطر الأمراض القلبية.

3. تحسين الصحة العقلية: تخفيف التوتر والقلق، وتحسين المزاج والتركيز، وتقليل مخاطر الاكتئاب.

4. ضبط الوزن: المساهمة في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، مما يقلل من مخاطر السمنة والأمراض المرتبطة بها.

5. تحسين قوة العضلات والمرونة: تعزيز اللياقة العضلية والقدرة على التحرك بسهولة وراحة.

6. تعزيز الجهاز المناعي: تقوية الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على مقاومة الأمراض.

7. تحسين جودة النوم: تعزيز نوعية النوم والمساهمة في الاسترخاء الجسدي والعقلي.

8. تعزيز العلاقات الاجتماعية: فرصة للتفاعل الاجتماعي والمشاركة في أنشطة جماعية.

بشكل عام، الرياضة تلعب دورًا حيويًا في تعزيز صحة الجسم والعقل، وتحسين جودة الحياة بشكل عام.