انخفاض أسعار النفط بعد استئناف ليبيا للإنتاج

الاقتصاد

سعر النفط
سعر النفط

 


 

أسعار النفط العالمية اليوم.. انخفضت أسعار النفط للجلسة الثانية، خلال تعاملات اليوم الاثنين 17-7-2023، بعد أن استأنفت ليبيا الإنتاج في مطلع الأسبوع، بينما من المتوقع أن تصدر الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بيانات تظهر أن حالة التعافي الاقتصادي في ما بعد الجائحة تواجه عثرات، وفقا لما جاء بوكالة رويترز.

نفط
نفط

انخفاض أسعار النفط اليوم 

  • تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين، 17 يوليو، بعد أن استأنفت ليبيا الانتاج في مطلع الأسبوع.
  • انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 57 سنتا أو 0.7% إلى 79.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت جرينتش.
  • تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي حسب ذات التقرير المنشور اليوم، 52 سنتًا أو 0.7% إلى 74.90 دولار للبرميل.

 

 

حقق الخامان القياسيان الأسبوع الماضي مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي

هبطت الأسعار بعد أن حقق الخامان القياسيان الأسبوع الماضي مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي ولامسا أعلى مستوى منذ أبريل عندما توقف الإنتاج في عدد من حقول النفط الليبية وأوقفت Shell صادرات الخام النيجيري مما أدى إلى شح الإمدادات.

 

وأكد أربعة من مهندسي النفط ووزارة النفط الليبية إن الإنتاج الذي توقف يوم الخميس في حقلي الشرارة والفيل استؤنف مساء السبت بطاقة إنتاجية إجمالية قدرها 370 ألف برميل يوميا.

 

كما ظل حقل 108 مغلقا وكان الإنتاج قد توقف في هذه الحقول في أعقاب احتجاج على اختطاف وزير المالية السابق فرج بومطاري.

 

أكد مصدران لرويترز إن صادرات النفط من الموانئ الغربية في روسيا من المقرر أن تنخفض بما يتراوح من 100 ألف إلى 200 ألف برميل يوميا الشهر المقبل مقارنة بمستويات يوليو، في إشارة إلى وفاء موسكو بتعهداتها بتخفيضات جديدة للإمدادات بالتوافق مع السعودية التي تترأس حاليا منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"

 


تداعيات عدة لارتفاع أسعار النفط


أسعار النفط..  بعد أشهر من التراجع، وصل سعر النفط الخام إلى 80 دولارا للبرميل، وذلك في ظل ارتفاع حجم الطلب من الصين ومناطق أخرى وساط استمرار جهود التعافي من جائحة كورونا.

 

أسعار النفط..  وبحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ" فإن هذا الارتفاع سيكون له تداعيات اقتصادية وسياسية.

 

وأعلن التقرير أن هذا الارتفاع يأتي في ظل قرار السعودية وحلفائها في مجموعة "أوبك+" خفض الإنتاج، وهو الأمر الذي سيستنزف الاحتياطيات النفطية حول العالم.

 

الارتفاع يأتي في ظل قرار السعودية وحلفائها في مجموعة "أوبك+" خفض الإنتاج

وأكد رئيس أسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية في باريس، توريل بوسوني، في مقابلة مع وكالة  بلومبيرغ: "نتوقع حدوث المزيد من الانخفاض في المعروض بالأسواق ومع زيادة الطلب موسميا، نعتقد أن هناك احتمالية لاستمرار الأسعار في الزيادة في الربع الثالث".

 

وأشار التقرير أن "ذلك سوف يمثل خطورة على الاقتصاد العالمي الذي استفاد مؤخرا من تراجع الأسعار، في خفض تكلفة الوقود ومعالجة التضخم، وسيؤثر أيضا على مستقبل قادة سياسيين".

 

كما أعلن مراقبو سوق النفط النصف الأول من العام في خفض توقعاتهم بشأن الأسعار، واستبعدوا الإشارات الأولية بشأن عودة السعر إلى حدود 100 دولار للبرميل، في ظل نمو اقتصادي باهت، وذلك "بالرغم من تكرار السعودية لجهودها من أجل رفع الأسعار من خلال خفض الإنتاج".

 

 يتوقع محللون أن الأشهر الستة المقبلة سوف ينجم عنها سوق أقوى

 

أكد نائب رئيس أبحاث سوق النفط بشركة "ريستارد إنرجي" الاستشارية، جورج ليون، إن هناك على ما يبدو بداية "صيف ساخن في سوق النفط الخام".

 

كما يعتبر ذلك إشارة إلى أن "خفض الإنتاج الذي أقدمت عليه السعودية والدول الأخرى في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، قد أثمر أخيرا"، وفقا لتحليل الوكالة.

منظمة أوبك

وزودت أوبك، الخميس، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2023، وتوقعت تباطؤا طفيفا في العام المقبل رغم التحديات الاقتصادية مع استمرار الصين والهند في قيادة النمو في استخدام الوقود.

 

وأعلنت أوبك في تقريرها الشهري، وفق رويترز، إنها تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط 2.25 مليون برميل يوميا، أي 2.2 بالمئة، في عام 2024 انخفاضا من نمو قدره 2.44 مليون برميل يوميا في 2023.

 

أسعار النفط.. ويشكل نمو الطلب على النفط مؤشرا يرجح قوة السوق، ويرسم جزءا من خلفية قرارات تحالف "أوبك+" الذي يضم دول أوبك وبلدان أخرى، وهو التحالف الذي مدد التحالف في يونيو الماضي القيود على الإمدادات إلى عام 2024 لدعم السوق.

 

روسيا تلعب دورا في تطورات سوق النفط

أسعار النفط.. وأوضح تقرير بلومبيرغ أن روسيا تلعب دورا أيضا في تطورات سوق النفط، فبعدما كانت تعزز صادراتها النفطية ورفعت مبيعاتها إلى أقصى حد ممكن في أغلب فترات العام الماضي، بهدف تمويل حربها ضد أوكرانيا، إلا أنه وبحسب بيانات فإنه على مدار 4 أسابيع انتهت يوم 9 يوليو، تراجعت صادرات موسكو بنحو 25%.

 

أسعار النفط.. لكن يظل، حسب بلومبيرغ، الكثير من متداولي النفط متشككين بشأن إمكانية ارتفاع الأسعار، وذلك في وقت يظل الطلب فيه تحت رحمة بيئة اقتصادية غير مستقرة، بداية من انكماش التصنيع الصيني إلى النمو البطيء في أوروبا والمخاوف من تسبب رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بحدوث الركود الاقتصادي.

 

أسعار النفط.. وكانت رويترز قد أعلنت، الجمعة، عن مصادر أنه من المقرر أن تنخفض صادرات النفط الروسية من الموانئ الغربية بما يتراوح بين 100 ألف و200 ألف برميل يوميا الشهر المقبل مقارنة مع مستويات يوليو، في مؤشر على التزام موسكو بتعهدها بتخفيضات جديدة للإمدادات تزامنا مع خطوة مماثلة أعلنتها السعودية.