بعد تمرده على الجيش الروسي.. من هو قائد قوات فاجنر؟

تقارير وحوارات

قائد فاجنر
قائد فاجنر

 

تفاجئ العالم مساء أمس الجمعة بإعلان قائد قوات فاجنر بالتمرد على الجيش الروسي، بعد زعمه بإنه وقواته تعرضوا للقصف من الجيش الروسي.

فزادت محركات البحث عن اسم قائد قوات فاجنر ومن هو ولماذا فعل ذلك.

فقد ولد بريغوجين في لينينغراد،  في يونيو 1961، تخرج من مدرسة داخلية لألعاب القوى في عام 1977، وشارك في التزلج الريفي على الثلج، والده وزوج أمه من أصل روسي يهودي، في حين أن والدته من أصل روسي عرقي.

وفي 1981 حُكم عليه بالسجن 12 سنة بتهم السرقة والاحتيال وتوريط المراهقين في الجريمة، وأمضى منهم تسع سنوات في السجن قبل إطلاق سراحه.

وفي عام 1990، قام هو ورفيقه بإنشاء شبكة لبيع النقانق، وسرعان ما، وفقا لمقابلة أجرتها معه صحيفة نيويورك تايمز، كان الروبل يتراكم بشكل أسرع مما يمكن لوالدته أن تحصيه.

حصلت شركته كونكورد للطعام، على مئات الملايين من العقود الحكومية لإطعام أطفال المدارس والعاملين الحكوميين.

و في عام 2012 حصل على عقد لتوريد وجبات إلى الجيش الروسي بقيمة 1.2 مليار دولار أمريكي على مدى عام واحد.

ويُزعم أن بعض الأرباح المتأتية من هذا العقد قد استخدمت في إنشاء وتمويل وكالة بحوث الإنترنت.

في عام 2012 نقل عائلته إلى مجمع سانت بطرسبرغ مع ملعب لكرة السلة ومنصة طائرات الهليكوبتر. لديه طائرة خاصة ويخت بطول 115 قدما.

واتهمت مؤسسة مكافحة الفساد بريغوجين بممارسات تجارية فاسدة، وقدروا ثروته غير القانونية بأكثر من مليار روبل.

زعم أليكسي نافالني أن بريغوجين كان مرتبطا بشركة تدعى موسكوفسكي شكولنيك تلميذ موسكو التي قدمت طعاما رديئا إلى مدارس موسكو مما تسبب في تفشي الزحارم.

كما ارتبط بريغوجين بمجموعة مرتزقة تعرف باسم مجموعة فاجنر شاركت في أعمال مختلفة كمقاول عسكري خاص.

وفي 7 فبراير 2018، هاجمت فاجنر القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا في محاولة للاستيلاء على حقل نفطي، عانت فاغنر وحلفاؤها من عشرات الضحايا عندما ردت الولايات المتحدة بالقوة الجوية.

وفي 30 يوليو 2018، قتل ثلاثة صحفيين روس يعملون في مؤسسة إخبارية غالبًا ما تنتقد الحكومة الروسية في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث كانوا يحاولون التحقيق في أنشطة مجموعة فاجنر في ذلك البلد.

كما شاركت مجموعات فاجنر في الحرب التي شنتها روسيا على اوكرانيا حيث كانت الارقام التقديرية للجنود المشاركين نحو 50 ألف جندي، كما ان يفغيني بريغوجين قائد مجموعات فاجنر قد دافع عن فكرة ضم المساجين والخارجين عن القانون لتلك المجموعات في الحرب الروسية الأوكرانية.

بالإضافة إلى إنه يمتلك 20 قمرا صناعيا يعملون بأنظمة الاستشعار عن بعد لصالح شركته.