الحوار الوطني رسالة طمأنة للمستثمرين

الحوار الوطني: رسالة طمأنة للمستثمرين المحليين والأجانب لتعزيز استثماراتهم بمصر

تقارير وحوارات

مجدي الوليلي
مجدي الوليلي

الحوار الوطني هو عملية تشاركية تجمع بين ممثلين عن مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية والحزبية في دولة ما، بهدف الوصول إلى حلول سياسية واجتماعية للمشاكل التي تواجه البلد وتعزيز الوحدة الوطنية. يتم خلال هذه العملية النقاش والتفاوض وتقديم الحلول والتوصيات بشأن الموضوعات المطروحة.

يتم عقد الحوار الوطني عادةً في سياقات الأزمات السياسية أو الاجتماعية التي تواجهها الدولة، وذلك لإيجاد حلول سلمية ومستدامة لهذه الأزمات. يمكن أن يكون الحوار الوطني أو مبادرة من المجتمع المدني أو منظمات المجتمع المدني، أو يمكن أن يتم دعوة الأطراف المختلفة للمشاركة في الحوار من قبل جهات دولية أو منظمات دولية.

الحوار الوطني 

أهمية الحوار الوطني من المنظور الاقتصادي

أضاف النائب مجدي الوليلي، عضو غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية وعضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن أهمية الحوار الوطني من المنظور الاقتصادي، تكمن في أنه لقاء يجمع أطراف المجتمع الصناعي، والتجاري، والاستثماري، والحكومة، والتنفيذين، إضافة إلى الأحزاب والمجتمع المدني، في حوار يتسم بالصراحة والشفافية، ووضع المشاكل والتحديات على مائدة الحوار، من أجل الوصول إلى حلول ترفع إلى الجهات التنفيذية والتشريعية، لدفع الاقتصاد المصري خارج الأزمة الراهنة.

وأكد النائب مجدي الوليلي، في تصريحات للفجر، إنه إذا خرج الحوار الوطني بنتائج إيجابية، ورؤية واضحة منطقية التطبيق، ومحفزة لجذب الاستثمار الأجنبي والمحلي، فسيكون ذلك بمثابة رسالة طمأنة للمستثمرين المحليين، وأيضا المستثمرين الأجانب الراغبين في ضخ استثماراتهم بمصر.

وقال عضو غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، أنه كان من الضروري تضمين الحوار الوطني قضايا تمكين القطاع الخاص، ووثيقة سياسة ملكية الدولة، مشيرا إلى أن جلسات الحوار الوطني تطرقت بالفعل إلى مثل هذه القضايا، ولكن على أرض الواقع، هناك الكثير من المشروعات التي تستمر الدولة في تنفيذها، وهذا يتعارض مع الرؤية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي اطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتمكين القطاع الخاص خلال المرحلة المقبلة، للتأكيد على عدم وجود منافسة من قبل الدولة أو جهة على جهة.

النائب مجدي الوليلي

وأوضح عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أنه رغم تأخر إطلاق الحوار الوطني، إلا أنه كان لا بد من إجرائه، لدعم مسيرة الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وما تم من تنمية مستدامة في البنية التحتية، وحركة الطرق، والنقل، إضافة إلى المواصلات، ورفع كفاءة الموانئ المصرية.

وأشار النائب مجدي الوليلي، أن هناك علاقة تكاملية بين المؤتمر الاقتصادي والحوار الوطني، على أن يتلقى الحوار الوطني مخرجات المؤتمر الاقتصادي، لإدراجها للدراسة ضمن لجان المحور الاقتصادي، للتعرف على كل البيانات والسياسات والتوجهات التي تتبناها الحكومة تجاه ما ناقشه المؤتمر من قضايا اقتصادية، وكذلك ما نتج عنه من مخرجات وقرارات.