في ذكري رحيله..من هو صالح سليم الأب الروحي للقلعة الحمراء؟

الفجر الفني

صالح سليم
صالح سليم

تحل علينا اليوم الذكري الـ 21 على رحيل الأب الروحي للقلعة الحمراء وصادف فوز الأهلى أمس بكأس السوبر وكأنها رسالة له، وفي السطور التالية يرصد الفجر الفني أبرز المعلومات عنه. 

 

 

هو محمد صالح محمد سليم، ولد يوم 30 سبتمبر عام 1930بحي الدقي بمحافظة الجيزة والتحق بصفوف ناشئي النادي الأهلي عام 1944، وفي نفس العام انتقل إلى صفوف الفريق الأول وظل يلعب به حتى عام 1963، واحترف فى نادي جراتس النمساوي ثم عاد مرة أخرى للعب بالنادى الأهلى، وأكمل به مشواره الكروى حتى عام 1967 الذى أعلن به سليم اعتزاله. 

 

ويمتلك صالح سليم، تاريخًا طويلًا من الإنجازات والبطولات، سواء خلال مسيرته كلاعب أو كرئيس للنادي، وبجانب الكرة والإدارة، دخل "سليم" حياة الفن والسينما من خلال مجموعة من الأفلام المميزة التى شارك فيها مثل: الشموع السوداء، السبع بنات، الباب المفتوح. 

 

عائلته


فوالده هو الدكتور محمد سليم أحد رواد أطباء التخدير في مصر  ووالدته هي السيدة زين الشرف التي كان والدها من أشراف مكة المكرمة قبل أنتقاله للعيش في تركيا ومنها إلى مصر.

 

 

تعرف والد سليم على والدته عندما كان يجري لها عملية جراحية خلال إقامتها مع عائلتها في مصر وتزوجها وأنجب منها ثلاثة ذكور كان صالح هو الأكبر، ومن بعده عبد الوهاب وطارق.

 

 

قصة حب من أول نظرة علي متن باخرة نيلية
ساقته الصدفة نحو رحلة نيلية، ليقع في الحب للمرة الأولى، بعد رؤيته "زينب لطفي"، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا، وكانت زينب في عامها الـ12، عزما على الزواج، لكن طلبهما قوبل باعتراض والديهما، بسبب عدم استكمال "صالح" لدراسته الجامعية، فقررا تأجيل الزفاف حتى انتهى المايسترو من الدراسة.

 

 

وبعد حصول صالح سليم، على شهادته العليا، أصبح الزواج طلبا مشروعا، حينها كان يبلغ من العمر 25 عامًا، وتم الزواج بالفعل، وانجبا خالد وهشام.

 

 

21عاما مرت على رحيل المايسترو ولكن تبقى ذكراه خالدة فى قلب كل محب للقلعة الحمراء، بعد أن وضع أسلوبا خاصا فى الإدارة، اعتمد على إعلاء مصلحة النادى الأهلى فوق كل اعتبار وتغليب قيم ومبادئ الأهلى فى كل المواقف، فهو صاحب المقولة الشهيرة "الأهلى فوق الجميع". 

 

 

وفاته

 


أنتصر المرض على المايسترو حيث أصيب بسرطان الكبد وظل فى هذا  الصراع الذى انتهى عام 1998، حيث توغل السرطان إلى الكبد، ولم يكن وقتها متاحا زراعة الكبد، وخضع للعلاج الكيماوى، وانتشر المرض فى المعدة حتى فأضطر الأطباء إلى إجراء عملية استئصال لأجزاء من الأمعاء ولكن سأت الحالة ودخل المايسترو في غيبوبة لتأتى النهاية بوفاته فى مثل هذا اليوم عام 2002 عن عمر يناهز 72 عاما.