تعرف على علامات ليلة القدر 1444 ه‍

تقارير وحوارات

ليلة القدر
ليلة القدر


تزيد محركات البحث خلال تلك الأيام من قبل المواطنين من أجل معرفة مواصفات وعلامات ليلة القدر، لان تلك الليلة تغفر من يشهدها ما يقارب من ٨٣ عامًا.

من هنا نعرض اليكم كافة التفاصيل حول تلك الليلة المباركة وعلاماتها ومواصفاتها.

سبب تسمية ليلة القدر 
 

لقد ذكر العلماء عدة أسماء لأسباب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم منها:

أولًا: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما نقول: فلان ذو قدر عظيم أي: ذو شرف.
ثانيًا: أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه.
ومعنى القدر: التعظيم أي أنها ليلة ذات قدر، لهذه الخصائص التي اختصت بها، أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر. وقيل: القدر التضييق، ومعنى التضييق فيها: إخفاؤها عن العلم بتعيينها، وقال الخليل بن أحمد: إنما سميت ليلة القدر؛ لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة، من (القدر) وهو التضييق، قال تعالى وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه)أي: ضيق عليه رزقه.
وقيل: القدر بمعنى القدَر - بفتح الدال – وذلك أنه يُقدّر فيها أحكام السنة كما قال تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم)؛ ولأن المقادير تُقدر وتكتب فيها.

 

مواصفات ليلة القدر 
 

 

بين عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء،خلال لقائه مع الإعلامية زينب سعد الدين، في برنامج «فتاوى الناس» عبر قناة «الناس»، علامات ليلة القدر بأن النبي (صلي الله عليه وسلم)،قائلا:" إن الشمس تطلع صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، أي كأنها «طست نحاس»، وهذا يلاحظه أهل الصحراء أكثر".

واستكمل عثمان، أن العلامة الثانية أنها ليلة طلقة بلجة، أي لا حارة ولا باردة، فيها نسيم، والعلامة الثالثة «لا يخرج شيطانها في تلك الليلة حتى يخرج فجرها».
مشيرا إلى، بعض العلماء قالوا لا يُسمع فيها نباح الكلام، لكن لا يوجد دليل على هذا، وأهم علامة أنها يفتح عليك فيها بالدعاء، وربنا يستجيب لك.

وأكد  أن سقوط الأمطار ليس من علامات ليلة القدر، إنما هي ليلة يفضح فجرها كواكبها من كثرة صفائها.

كما دعا أمين الفتوى الناس للإكثار من الدعاء وقول اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعف عنا. فالله إذا ما عفا أصلح حالك، وأنالك الجنة، وأعتقك من النار.

 

علامات ليلة القدر

 

ذكر الشيخ ابن عثيمين أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة. فأما العلامات المقارنة فذكر منها:

قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة.
طمأنينة القلب.
انشراح الصدر من المسلم.
الرياح تكون فيها ساكنة.
وأما العلامات اللاحقة فذكر منها أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع، ودلل لذلك بحديث:
روي عن أبي بن كعب  في صحيح مسلم:

  ليلة القدر أنه قال: أخبرنا رسول الله ﷺ:أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها.، حديث صحيح