ذبح طليقته في نهار رمضان فرد شقيقها طعنه

"نحر رقبتها وهي تحمل رضيعها".. جيران "سيدة أكتوبر" يكشفون تفاصيل قتلها في السوق (فيديو وصور)

حوادث

المحررة مع جيران
المحررة مع جيران سيدة أكتوبر

"يا حبيبة خدي عبدالله واجري بسرعة اهربي"..لحظات قاسية عاشتها السيدة "دعاء حسن علي" 31 عامًا ربة منزل، وهي تُطعن على أيدي غادرة لطليقها "هشام علي محمد" 58 عامًا، بعدما قرر التخلص منها أمام المارة داخل سوق أكتوبر  بمساكن أبناء الجيزة.

مثل باقي السيدات تزوجت “دعاء” من أحد الرجال وأنجبت منه 3 أطفال، وهم: (حبيبة في الصف الأول الإعدادي، محمد 5 ابتدائي، شروق الصف الأول الابتدائي)، ولكنها قررت الانفصال بعد فترة، وأخذت أطفالها معها، بعدما قرر الزوج أن يتزوج من أخرى، وكان أطفالها بمثابة النفس الذي يخرج من روحها، لا تستطيع التخلي عنهم، حتى جاء المتهم "هشام" وطلب يديها للزواج، وكان شرطها أن يكون الأطفال برفقتها، فوافق، وتزوجا وأنجبا طفلًا يدعى (عبدالله 3 أشهر)، ولكن القدر كان يعاند مع الضحية، فبعد فترة وجيزة، حدثت خلافات كثيرة بينهما، وكان المتهم دائم التعدي عليها، تارة على وجهها، وتارة على جسدها، بل كثر الحمل على أكتافها عندما رفض الزوج وجود الأطفال في نفس الشقة، فبدلًا أن تتركهم لوالدهم، قررت أن تتحمل مسؤليتهم لأنهم فلذة كبدها، فاشترت شقة بذات العقار، حتى يبقوا بها بعيدًا عن الزوج.

لم تهدأ الأمور بين "دعاء" و"هشام"، ولكن الزوج كان دائم الخلاف معها، والتعدي عليها، حتى انفصلت عنه مرتين في وقت سابق، وحاول إرضائها بعد ذلك، ورجوعها مرة أخرى، وفي المرة الأخيرة، طلب منها الاختيار ما بين زواجهما وتربية الأطفال، فاختارت السيدة أطفالها وتمسكها بحضانتهم، وانفصلت عنه للمرة الثالثة، طلاق بلا عودة

بعد شهر.. اعتقدت السيدة أنها ستنال قسطًا من الراحة، عقب انفصالها، وذهابها لإيجار إحدى الشقق، كممارستها لحياتها الطبيعية، تخرج لشراء متطلبات شهر رمضان الكريم، كان المتهم يتتبع خطواتها يوم الخميس الماضي، أثناء ذهابها لأحد الأسواق، وهي تحمل على يديها طفلها الرضيع وبرفقتها الطفلة الكبرى، وفجأة حدث مشادة كلامية بين المتهم والضحية أمام البائعين والمارة، لاجبارها للرجوع لعصمته، وهي ترفض تلك الوضع، حتى تتفاجئ بضربات وتعدي عليها من قبله

"ضرب وتسديد طعنات بالصدر والرقبة والظهر"..مشهد دموي قاسي لا يتعدى 70 ثانية، وثقته كاميرات المراقبة بالسوق، والمتهم يقتل طليقته أمام المارة بطريقة اشعلت غضب رواد السوشيال ميديا، وهو يمزق جسدها أمام رضيعها، وفي محاولة نجلتها لإنقاذها فأصيبت بجروح بالساقين والذراعين، وتلفظ والدتها أنفاسها الأخيرة، وقلب الجميع يدمع حزنًا عليها

انتقلت محررة "الفجر" لمسرح واقعة مقتل سيدة وطعنها ونحرها أمام مرأي ومسمع الجميع داخل سوق أكتوبر.

 

الشاهدة: كانت بتشتري كرنب

"كانت سيدة طيبة".. بذات الكلمات عبر بائعي سوق أكتوبر عن المشهد المأساوي الذي لا يتعدى مدته 17 ثانية، لحظة مقتل السيدة "دعاء حسن" 31 عامًا ربة منزل، على يد طليقها ويدعى "هشام علي "58 عامًا

الضحية

الضحية كانت شايلة ابنها الرضيع

"كانت بتشتري من على الفرشة كرنبة".. تقول إحدى البائعات والشاهدة على الجريمة، كانت الضحية في ذلك الوقت بالسوق وبرفقتها نجلها الصغير على يديها ويدعى "عبدالله" 3 شهور، وبرفقتها نجلتها الكبرى "حبيبة " 13 عامًا، وهى الطفلة من الزوج الأول للضحية، فجأة وهي بتشتري جاء شخص لم نعلمه، كان يريد وقوفها للتحدث معه، قائلًاا لها: "تعالي نقعد في مكان نتكلم"، فردت السيدة عليه: "أنت مطلقني مفيش كلام بيني وبينك، أي كلام مع أهلي"، فرد عليها المتهم بصوت عالٍ، "كل ما أروح لأبوكي يطردني، تعالٍ نتفاهم"، ومع رفض السيدة، بدأ المتهم يتعدى عليها بالضرب.

جارة الضحية: ضربها قدام السوق وقلعها النقاب

"قلعها الخمار من الضرب".. تحول الكلام بين المتهم "هشام" والضحية "دعاء" لمشهد ضرب، وفي وسط السوق بأكتوبر، تعدى المتهم بالضرب على وجهها أولًا، تقول الشاهدة إن المتهم ضرب الضحية على وجهها، ثم تعدى عليها بالضرب على جسدها، قائلة: "من كتر الضرب فيها قلعها النقاب ووشها بان قدام الناس، وكان يعتبر هيقلعها هدومها".

المتهم

المتهم طعن مراته وأصاب الطفلة

تكشف جارة الضحية "دعاء" في كلامها، أن جميع البائعين في السوق اندهشوا من هول المشهد، وفجأة لم يكن أحد يتوقع، كان المتهم يخبأ سلاح أبيض خلف ظهره، "المتهم طلع السكينة من ورا ظهره، وفجأة بدأ يطعنها في كل أنحاء جسدها"، الضحية كانت ممسكة بطفلها الرضيع وهي تطعن بضربات الغدر، وبرفقتها نجلتها، حاولت الطفلة "حبيبة" إنقاذ والدتها من يد طليقها، ولكن أصيب الفتاة

الطفلة أصيبت بقطع في شريان اليد

"خدى عبدالله واجري".. حاولت الأم وهي تُطعن بيد غادرة من المتهم، تحاول إنقاذ أطفالها، تتابع الجارة في كلامها إلى "الفجر"، "الضحية اعطت لنجلتها الطفل الرضيع وقالتها اهربي بسرعة، ولكن في ذلك الوقت، كانت البنت بتحاول تحوشه عنها، فأصيبت بالسكين في يديها، حتى قطع لها شريان باليد، بالاضافة إلى إصابة في قدميها".

أثناء الاعتداء

المتهم سدد لها طعنات بالبطن والظهر ونحر رقبتها

وبالفعل أخذت الطفلة "حبيبة" شقيقها الصغير "عبدالله" من أيدي والدتها، لكي تهرب به، لأن المتهم كاد أن يقتله هو الآخر، وظل المتهم يسدد طعنات للضحية على مرأي ومسمع الجميع، وسدد لها طعنات في البطن والظهر، ونحر في رقبتها، حتى كانت تحاول تقوم من على الارض، "كل ماكانت بتقوم من على الأرض، المتهم بيطعنها تاني في جسمها، لغاية مالفظت أنفاسها الأخيرة، وقالت الشهادة ".. حسب وصف الجارة.

فتاة حاولت إنقاذ الضحية فامسكت المتهم من ظهره فألقاها على الأرض

تجمع الجيران وبائعي سوق أكتوبر، على تلك المشهد القاسي، حاولوا انقاذها، ولكن المتهم كان يهددهم، "اللي هيقرب مني هقتله"، حسب ماقالته الجارة في كلامها، مشيرة إلى أن هناك فتاة بائعة في السوق أمسكت به من ظهره لكي تنقذ السيدة من يديها، ولكن أطاح بيها لبعيد واسقطها على الأرض، في ذلك التوقيت الجيران والبائعين حاولوا خبطه بأي شئ حتى تسقط السكينة من يديه، ولكن دون جدوى، حتى عندما لفظت الضحية أنفاسها، تركها المتهم، وتجمع الجيران وأمسكوا به وضربوه وربطوه بحبال حتى تأتي الشرطة، وعندما الجيران اقتربوا من الضحية، كانت تتنفس أنفاسها الأخيرة، "قالوا لها قولي الشهادة يابنتي" ثم خرجت روحها إلى بارئها

مسكن الزوجة

جارة الضحية: رفضت تسيب عيالها
 

التقطت الحديث "أم جنة" جارة الضحية في ذات العقار لتكشف لنا كواليس الخلافات الأسرية بينها وبين المتهم، قائلًا،"الضحية (دعاء) كانت طيبة جدًا ومتدينة أوي ومن عائلة في الفيوم، تزوجت الزوج الأول وانجبت بنتين وولد، ثم انفصلت عنه وهو تزوج، ورفضت أن تترك أطفالها يربوا بعيد عنها، فتزوجت مرة آخرى من المتهم (هشام) وانجبت منه (عبدالله 3 أشهر).

حاول المتهم (هشام) أن الضحية تترك أطفالها لزوجها ولكنها رفضت، ولكثرة المشاكل، كانت تسكن في عقار بمنطقة أبناء الجيزة، فأخذت شقة لأطفالها في الطابق الثالث، "اخدتلهم شقة في نفس العقار اللي ساكنة هي فيه، هما في الدور التالث وهي وجوزها المتهم في الأول، عملت كدا عشان ماتسبش عيالها، وكانت تقضي معاهم اليوم كله، وتنزل لما جوزها يجي"

المتهم دايمًا بيضربها 

تتابع جارة الضحية في حديثها إلى "الفجر"، ظلت الأمور كما هي، ولكن كان المتهم دائم التعدي عليها،"كان بيضربها كتير على وشها بالاقلام، وبرجليه في جسمها"، وطلقها قبل ذلك، ثم قرر العودة لها من جديد فتزوجا مرة آخرى، وفي تلك المرة، ظل أيضًا دائم التعدي عليها، فكانت تطلب الطلاق كثيرًا، قائلة "كانت قالتلي قبل كدا، تعبت من العيشة معاه، دايما بيضربني"، وبالفعل في تلك المرة طلقها للمرة الثالثة، فكان يستحيل أن تعود له مرة آخرى

المتهم جالها قبل الواقعة بيوم وضربها على وشها

تستطردت "أم جنة" في كلامها، عن حياة قاسية عاشتها الضحية مع الزوج، بعد الانفصال، حيث انفصلت عنه بنحو شهر، وبلغتها أن في شقة  للايجار في ذات العقار التي تسكن به، قولتلها، "تعالٍ اسكني هنا معايا في العقار وناخد بالنا منك ومن عيالك، وتكوني في وسطينا، وميتعرضلكيش"، بالفعل وافقت وجاءت تسكن في العقار بالطابق الأول، ولكن لم يتركها المتهم في حالها، وكان يتعرض لها كثيرًا ويحاول أن يعود لها بشتى الطرق 

تكشف الجارة لقاء المتهم بالضحية، قبل الواقعة بيوم، قائلة "يوم الأربعاء المتهم جه للبيت وطلب يشوف ابنه (عبدالله)، فخرجت مع الضحية ومعانا الطفل بره العقار، عشان يشوفه، وهو بيشوفه، زعق معاها وحاول يضربها على جسمها، أثناء محاولة الضحية لتفادي الضربات، أمسكت بذقته، فقام بضربها على وجهها بالأقلام، فجه جوزي، ومنعه وخلاه يمشي"

عيالها بيقولوا الشيخ قتل ماما
 

لم تكن تعلم الجارة "أم جنة" أن المتهم سيترصد للضحية "دعاء" في ثاني يوم، أثناء ذهابها للسوق، وقد حدث مالم اتوقعه، حتى غدر بها في وسط الجميع، أمام أعين نجلتها والمارة، حتى تصاب الطفلة أيضًا في يديها.

شقيق الضحية انتقم لشقيقته وطعن المتهم بظهره

وتضيف الجارة في حوارها إلى "الفجر"، عندما حدثت تلك الواقعة، ابلغنا أسرتها على الفور، لكي يأتوا من الفيوم، وبالفعل جاء شقيقها وأسرتها، وعندما علم أن (حبيبة) في المستشفى تخيط الجرح الذي بيديها، ذهب لها، وكان أيضًا المتهم بالمستشفى، فقرر الانتقام لشقيقته، في وسط انشغال الجميع، استل سلاحه الأبيض وطعنه بظهره، "الطعنة خفيفة، بس كان بينتقم لأخته غصب عنه، هيعمل ايه"
 

الجارة أخذت الرضيع لترعاه حتى تستلمه أسرة الضحية

قررت الجارة "أم جنة" عقب وفاة جارتها "دعاء" وهي في معزه صديقتها، "خدت ابنها الرضيع من الناس وبناتها، وخلتهم عندي، الأبناء من الزوج الأول، جاء ليأخذهم ليقطنوا معه، بينما الرضيع معي، حتى تأتى أسرة الضحية وتستلمه"

يطالبون بالقصاص

وفي ختام حديث الجارة والبائعين، يطالبون جميعًا بالقصاص العادل، لما حدث لتلك السيدة الطيبة، "زي ماقتلها قدام الناس وبغدر، يتعدم في ميدان عام"

تحقيقات النيابة العامة
 

إلى ذلك، أمرت النيابة العامة بالتحفظ على المتهم بقتل طليقته بأكتوبر لحين إمكانية استجوابه.

كانت النيابة العامة قد تلقت إخطارا يوم الخميس الموافق الثلاثين من شهر مارس الماضي مفاده قتل شخص لطليقته طعنا بسلاح أبيض بالشارع بمنطقة أبناء الجيزة بأكتوبر، فباشرت التحقيقات على الفور.

وقد استهلت النيابة العامة تحقيقاتها بالانتقال لمناظرة جثمان المجني عليها، ومعاينة مسرح الجريمة، وانتدبت الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية لإجراء المعاينة اللازمة ورفع كافة الآثار بموقع الحادث، كما ندبت مصلحة الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها لبيان إصاباتها وتحديد سبب الوفاة، وطالعت تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة، والتي وثقت لحظات ملاحقة المتهم للمجني عليها، وارتكابه لجريمته، ومحاولات الأهالي الذود عنها دون جدوى.

وقد استمعت النيابة العامة لأقوال ابنة المجني عليها وثلاثة من المتواجدين بمسرح الحادث وقت ارتكابه، والذين شهدوا بأن المجني عليها طليقة المتهم، وأنه كان دائم التعدي عليها قبل انفصالهما، وأنه قبيل الحادث كان يتعقبها وطفلتها، فاستوقفها وطلب منها مرافقته فرفضت، فبادرها بالتعدي عليها وعلى ابنتها بيده وقدمه ولم تتمكن من ردعه، ولم يتمكن الأهالي من منعه، فأخرج المتهم سكينا ونحر عنق طليقته وطعنها عدة طعنات بأنحاء متفرقة من جسدها حتى فارقت الحياة، فلحق به الأهالي وألقوا القبض عليه وتعدوا عليه ضربا، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، وقد تم ضبط سلاح الجريمة بحوزته.

وقد ورد للنيابة العامة إخطار بأن شقيق المجني عليها قد تعدى على المتهم بسكين بالمستشفى بعد نقله لإسعافه، فتم ضبطه وضبط السكين المستخدم، وباستجوابه أقر بأنه تعدى على المتهم انتقاما منه لما فعل بشقيقته، فأمرت النيابة العامة بحبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات.

كما أمرت بتعيين الحراسة اللازمة على المتهم بالمستشفى، وعرضه على النيابة العامة فور استقرار حالته وإمكانية استجوابه.

الضحية
الضحية
المتهم
المتهم
صورة قسيمة زواج الضحية والمتهم
صورة قسيمة زواج الضحية والمتهم
شهود العيان
شهود العيان
مقر سكن الضحية
مقر سكن الضحية
مقر سكن الضحية
مقر سكن الضحية
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل
جريمة القتل