يوم اليتيم.. هكذا ترسم الفرحة على وجوه الأطفال ‏

تقارير وحوارات

يوم اليتيم
يوم اليتيم

يعد يوم اليتيم فرصة للتذكير بضرورة توفير الرعاية والحماية للأيتام في مصر، وتوفير الفرص التعليمية والصحية والاجتماعية لهم لضمان حياة كريمة ومستقبل أفضل.

في "يوم اليتيم" في مصر، تقام العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى توعية المجتمع بحقوق الأيتام وتشجيع الدعم لهم. وتشمل هذه الفعاليات تنظيم معارض ومؤتمرات وورش عمل وحملات تبرعات لدعم الأيتام في البلاد.

يوم اليتيم.. متى بدأ؟

 

يوم اليتيم 

بدأت فكرة الاحتفال بيوم اليتيم عام 2003، باقتراح أحد المتطوعين بأحد الجمعيات الخيرية، التي تعد أكبر الجمعيات العاملة في مجال رعاية الأيتام في مصر، بأن تنظم حفلًا كبيرًا لعدد من الأطفال الأيتام التابعين لها أو لمؤسسات أخرى للترفيه عنهم.

وفي عام 2006، حصلت أحد الجمعيات الخيرية على قرار رسمي بإقامة يوم عربي لليتيم من مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب في دورته الـ26، وبذلك تقرر تخصيص يوم له في الدول العربية والاحتفال به، وانتقلت الفكرة من النطاق المصري إلى العربي والعالمي، فأصبحت أول جمعة من شهر أبريل، يومًا مخصصًا للاحتفال بالأطفال اليتامى في كل أنحاء العالم.

يوم اليتيم ومجهودات الدولة 

 

وفي هذا السياق، تسعى الدولة كل عام في تقديم شيء مختلف لفئة الأيتام، وذلك من خلال المبادرات المختلفة، حيث وضعت مبادرة العام الماضي تحت شعار الطفل مكانه في البيوت، وانطلقت أيضًا مبادرة الاحتضان في مصر، لدعوة الأسر المصرية إلى كفالة الأطفال الأيتام ومجهولي الهوية، داخل المنازل بدلا من دور الرعاية.


كيف أصبح يوما عالميا

 

يوم اليتيم 


من ناحية أخري زادت أعداد الأيتام المشاركين في الاحتفال بيوم اليتيم بشكل كبير جدا، وحيث تحول الأمر إلى احتفال سنوي على مستوى جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة أيضا، وهو ما كان يأمله القائمون على الفكرة منذ بداية طرحها، فكان الهدف الرئيسي ليوم اليتيم هو التركيز على احتياجات اليتيم العاطفية، ولفت انتباه العالم له ولنا يريد، ولاقت الفكرة دعمًا من الدولة والشخصيات العامة.

ومع ذلك، لا يزال العديد من "الأيتام في مصر" يعانون من التحديات والصعوبات، ويتعرضون للإهمال والفقر والعنف والتمييز. وتعمل الحكومة المصرية بالتعاون مع المنظمات الخيرية والمجتمع المدني على تحسين الوضع للأيتام في البلاد.