بـ "شلن وكوز ذرة".. عم هريدي أقدم بائع آيس كريم بالمنوفية يروي قصة كفاحه (فيديو)

محافظات

محررة الفجر مع عم
محررة "الفجر" مع عم هريدي

سيرا على الأقدام وعلى عربة صغيرة يجرها حمار تجوب شوارع مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وبصوت زمور يجذب أعدادا كبيرة من الأطفال منذ أكثر من 40 عاما، والجميع يتهافتون عليه للحصول على “الآيس كريم” وما زال مستمرا في عمله، إنها قصة كفاح جمال محمد المعروف بـ "العم هريدي" صاحب الـ 63 عاما.

والتقت محررة “الفجر” مع أشهر بائع "آيس كريم" في المنوفية، ليروي قصة كفاحه التي بدأها منذ أكثر من 40 عامًا.

قال عم هريدى وهو رب عائلة: "كنت ببيع الآيس كريم منذ أن كان بـ(شلن وكوز ذرة) وكل الأطفال الذين كانوا يشترون مني أصبحوا رجال وسيدات يأتون إلى بأطفالهم الآن".

وأضاف في حواره مع “الفجر”: “عُرفت بين الجميع والناس كلها بتحبنى لإنني لا أغالي في سعر الآيس كريم، فالأسعار تبدأ من جنيه واحد حتي 3 جنيهات، وعمرى ما رجعت حد ولو حتي معاه 25 قرش بعطيه، ودائما بضحك فى وجه الجميع حتي أنال حبهم”.

وحول تفاصيل يومه يقول العم هريدي: “ببدأ يومي من العاشرة صباحا بتجهيز الآيس كريم ووضعه في السيارة ووضع الثلج الكثير بجانبه حتي لا يتأثر من حرارة الشمس، أثناء سيري في شوارع قرى مركز شبين الكوم”.

وأضاف: "أكثر الشوارع التي أسير فيها شوارع (عمر افندي، والعلوية والسلطان حسين وكورنيش شبين الكوم وقرية طنبدي وبعض القري الأخري).

أما عن اللافتة المعلقة على عربة الآيس كريم الخاصة بـ العم هريدي والتى تحمل كلمات: "السيارة عليها أقساط 9 مليون جنيه + مصاريف الشحن"، أوضح: “كتبت ذلك حتى يبعد عني الأطفال وكذلك الكبار فكثير من أصحاب السيارات كانوا يضيقوا عليا الطريق وعندما يروون اللافتة يتركوننى ويقولوا دا غلبان ومبقاش حد يضايقني مطلقا”.

وتابع: “كان نجلي مصطفي يعمل معى ولكن بعد وفاته أصبحت أعمل بمفردي طوال اليوم”.

واختتم: “لدي 4 أبناء ولا يوجد أحدا منهم يهوي هذه المهنة سوي الفقيد مصطفى رحمة الله عليه، وسأظل فى العمل وربنا يعطيني الصحة وأقدر أسعد كل الأطفال والكبار بالآيس كريم، والحمد لله كل الناس تنتظرني يوميا وكفاية حب الناس ليا”.