محامي دولي: التحقيقات الأمنية تكشف الجرائم في سوريا

عربي ودولي

سوريا
سوريا

حمّل حقوقيون سوريون، الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن مقتل عشرات المدنيين بغارة جوية أمريكية في بلدة الباغوز بريف دير الزور شرقي سوريا عام 2019، وذلك بعدما خلص تحقيق وزارة الدفاع الأمريكية إلى عدم وجوب تحميل أي شخص المسؤولية عن سقوط ضحايا.

وقال المحامي المختص بالقانون الدولي، أحمد الموسى، في تصريحات صحفية، إن "مزاعم الولايات المتحدة عن أن الغارة الجوية التي نفذتها مقاتلاتها والتي أودت بحياة عشرات الأطفال والنساء لا تشكل انتهاكًا لقانون الحروب، لا يعني انتفاء مسؤوليتها عن جريمة الحرب، وفق توصيف القانون الدولي".

وبحسب الخبراء، فإن التدخل العسكري في سوريا لا يستند إلى مستند قانوني دولي، لعدم وجود تفويض من مجلس الأمن، وهو ما ينطبق على الحرب ضد "الإرهاب، التي ابتدعها الأمريكان بعد أحداث أيلول 2001".

يذكر أن، صحيفة نيويورك تايمز، قد نشرت في السابق، إن الجيش الأمريكي أخفى نتائج ضربتين شنهما بسوريا في 2019 وأسفرتا عن مقتل 46 امرأة وطفل. وجاء في التحقيق الذي أجرته الصحيفة أن "الضربتين قد ترقيان إلى جريمة حرب محتملة، خلال معركته مع داعش".

وبحسب التقرير، فإن "الضربتين الجويتين المتتاليتين وقعتا بالقرب من قرية الباغوز ونفذتا بأمر من وحدة عمليات خاصة أمريكية سرية مكلفة بالعمليات البرية في سوريا". 
وجاء في الصحيفة، إن الجيش الأمريكي أخفى نتائج ضربتين شنهما بسوريا في 2019 وأسفرتا عن مقتل 46 امرأة وطفل. وأضافت الصحيفة أن "الضربتين قد ترقيان إلى جريمة حرب محتملة، خلال معركته مع داعش".

وبحسب التقرير، فإن "الضربتين الجويتين المتتاليتين وقعتا بالقرب من قرية الباغوز ونفذتا بأمر من وحدة عمليات خاصة أمريكية سرية مكلفة بالعمليات البرية في سوريا".

يشير الخبراء، أن ما يسمى "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة ارتكب عشرات المجازر بحق السوريين من خلال قصفه المناطق السكنية بأرياف حلب ودير الزور والرقة والحسكة إضافة إلى تدميره البنية التحتية تحت ذريعة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في الوقت الذي تؤكد فيه المعطيات والوقائع الارتباط الوثيق بين التحالف والتنظيم التكفيري لاستهداف التجمعات السكنية في المنطقة الشرقية.

ويضيف الخبراء، أن قوات روسيا الخاصة التي كانت موجودة في مدينة دير الزور، عملت على فرض الأمن في المدينة وحماية سكانها من هجمات تنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى تأمين حقول النفط ومنع تهريب المحروقات.

وبعد أن انسحبت هذه القوات من دير الزور، خرج الأهالي في مظاهرات تطالب بعودتهم إلى المدينة، لأن القوات النظامية وميليشيات قسد لم يكن بقدرتها حماية المدينة وتأمينها من هجمات داعش الإرهابي.

ويختم الخبراء، أنه من الواضح أن الولايات المتحدة تتعاون بشكل صريح مع تنظيم داعش، حيث أنها تتدعي محاربته في سوريا، ولكن على الأرض هذا التنظيم الإرهابي لا يزال متواجدًا في البادية السورية، بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بنقل عناصر التنظيم الإرهابي عبر المروحيات من منطقة إلى أخرى.

يذكر أن القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، تعمل على تهريب النفط باتجاه العراق عبر معبر الوليد، حيث تسيطر القوات الأمريكية وعملائها من قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة معها على معظم حقول النفط في منطقة الجزيرة السورية بمحافظتي الحسكة ودير الزور، حيث يعملون على تهريب النفط السوري وبيع خيرات الشعب السوري لدول الجوار.