استمرار حبس سيدة وزوجها العرفي لاتهامهما بقتل عشيقها في كرداسة

حوادث

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قرر قاضي المعارضات، بمحكمة شمال الجيزة، استمرار حبس سيدة وزوجها، 15 يوما على ذمة التحقيقات لاتهامهم بقتل ميكانيكي وقطع عضوه الذكري بكرداسة.

اصطحب فريق من النيابة، بشمال الجيزة، المتهمان سيدة وزوجها العرفي لمسرح الجريمة، لتمثيل جريمتهما بقتل ميكانيكي وقطع عضوه الذكري بكرداسة.

وكشفت تحقيقات نيابة شمال الجيزة، عن تفاصيل جديدة في مقتل ميكانيكي  ويدعى "خالد.م.ق" 58 عاما، على يد سيدة "صفاء" وزوجها العرفي "أحمد" بخنقه وقطع عضوه الذكري بكرداسة، أن نجلها كان برفقتهما، لاخفاء جريمتهم، قاموا بسرقة 25 ألف جنيه، وهاتفين محمول، حيث ألقوا الهاتفين من أعلى الكوبري. 

واعترف المتهمان باعترافات تفصيلية ليوم الواقعة، بعدما خططا المتهمان لقتله، لايهام المتهمة لزوجها أن المجني عليه يطاردها ويريد إقامة علاقة غير شرعية مقابل الفلوس التي تأخذها، فجعل دافع الانتقام لدى الزوج قوي، دون أن تكشف له الحقيقة

وقالت المتهمة في جهات التحقيق، أن نجلها "يوسف" كان يسألها على المجني عليه من يكون، بالاضافة لسؤال زوجها عليه أثناء اتصالاته الهاتفية المكررة، فقررت الزوج أن توهم زوجها أنه يطاردها حتى يقتله، فخطط معها أنه عندما يهاتفها مرة أخرى، تأخذ الميعاد منه وتذهب له، وبالفعل اتفق العشيق معها على الميعاد.

في يوم الواقعة، ذهبت السيدة بمفردها، وكان المجني عليه يأخذ علاج مسكن خاص (بالكلى) عبارة عن (فوار)، فوضعت له حبيتين منوم في الفوار الخاص بالعلاج، ثم اتصلت بزوجها لكي يأتي وكان برفقتهما نجلها (يوسف)، فقاموا بخنقه ثم توصيل أسلاك كهربائية للعضو الذكري، وقاما بقطعه (بموس حلاقة)، وفر هاربين. 

واوضحت التحقيقات، أن السيدة تدعى "صفاء.ع" 52 عامًا، بينما زوجها يدعى "أحمد.ع" 39 عامًا، ويعمل كهربائي
  
وقالت المتهمة في اعترافاتها أمام جهات التحقيق، أن كانت متزوجة وزوجها توفى منذ زمن، وأنجبت نجل يدعى "يوسف" يبلغ من العمر 16 عامًا، وفي هذه الفترة تعرفت على المجني عليه "خالد" قائلة،"كان نجلي صغير وبيعطف علينا ويديلنا فلوس شهرية 1000 جنيه عشان ابني اليتيم، وأنا كنت بروحله البيت لإقامة علاقة غير شرعية"، مشيرة إلى أن نجلها الصغير كان لا يفهم شئ، واستمرت علاقتها حتى تزوجت عرفيا من المتهم.

واعترفت المتهمة أنها كانت على علاقة غير شرعية بالمجني عليه لمدة 7 سنوات، ومنذ 3 سنوات تزوجت عرفيا من شخص آخر

واضافت في اعترافاتها، أنها لم تخبر زوجها بهذا الشخص، حيث مازالت كانت تتردد على المجني عليه في شقته، عندما كان يهاتفها، ومن فترة قررت إنهاء العلاقة ولكن دون جدوى، ففي أحد الأيام كانت مع زوجها العرفي، فقام عشيقها بالاتصال بها لكي تأتي له، فسألها زوجها عن من يهاتفها على التليفون، فكذبت واختلقت رواية غير الحقيقة،"دا واحد بيعطف عليا كان زمان أنا وابني، وبيعاكسني وعايزني اروحله شقته"، عندما سمع الزوج تلك الرواية قرر الانتقام، دون أن يعلم أنه عشيقها.

وكشفت التحقيقات، أن زوجها اكتشف اتصال المجني عليه (عشيقها) بزوجته،  فعند سؤالها، أبلغت زوجها أنه "بيحاول يكلمني، ويعاكسني، وعايزني اروحله البيت" فقرر الزوج الانتقام منه، فخططا سويا، فقرر الزوج أن تستدرجه، وتوافق على الميعاد وتذهب له، فذهبت بالفعل السيدة، وكان برفقتها زوجها العرفي وانتقما منه 

وقالت السيدة امام جهات التحقيق، أن المجني عليه كانت على علاقة غير شرعية به، فتعلم أنه يقطن بمفرده، فدبرت للواقعة مع  زوجها العرفي للتخلص منه، فذهبت كعادتها للشقة، وتخلصت منه مع زوجها، ولاخفاء جريمتهما، قاما بخنقه  بسلك كهربائي ثم توصيله  في عضوه الذكري، ثم قطعه، وألقاه بجانب الجثة، وهربا

واوضحت التحقيقات، أن المتهمة كانت بينها وبين المجني عليه علاقة غير شرعية، فاستعانت بزوجها العرفي لقتل الضحية.

وافادت التحقيقات، أن الجيران لاحظوا نزول شخصين من شقة المجني عليه، وهما رجل وسيدة، وبعدها تم اكتشاف الواقعة.

وكشفت التحقيقات الأولية، أن المجني عليه يدعى "خالد.م" يقطن بمفرده وليس متزوج، وعثر على جثته داخل شقته مخنوقًا  بوضع لاصق على فمه، بالاضافة إلى قطع عضوه الذكري 

تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغا يفيد العثور على جثة أحد الأشخاص داخل مسكنه في كرداسة، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة لإجراء التحريات، وتم العثور على جثة ميكانيكي مخنوقا، ومقطوع جزء حساس من جسده.

ويفحص رجال المباحث كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الجريمة، بالإضافة إلى فحص آخر المترددين على المجني عليه، وعقب مناظرة الجثة تم نقلها إلى المشرحة تنفيذا لقرار النيابة العامة التي أمرت بتشريحها والتصريح بدفنها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وتولت التحقيق.