رسائل نارية من النواب لـ إبراهيم عيسى بعد إنكاره "الإسراء والمعراج"

أخبار مصر

مجلس النواب وإبراهيم
مجلس النواب وإبراهيم عيسى

علق عدد من أعضاء مجلس النواب على تصريحات إبراهيم عيسى، بشأن إنكاره حقيقة رحلة الإسراء والمعراج، وذلك عبر برنامجه المذاع على قناة "القاهرة والناس"، مطالبين بتحويله إلى التحقيق واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده لما صدر عنه من تصريحات تثير الفتنة بين المواطنين وتشكك في معجزة الإسراء والمعراج.


وقال الإعلامي إبراهيم عيسى خلال برنامجه: «طيب إيه رأيك إن مفيش معراج، هتصدق إن مفيش؟، وقصة إنه طلع السما وشاف الناس اللي في السما وشاف الناس في النار كل دي قصة وهمية كاملة، دي كتب السيرة والتاريخ والحديث هي اللي بتقول، لكن هو مصدّرلك الكتب والقصص اللي بتقول حصلت.» ​​

 

وفي هذا الصدد ترصد بوابة "الفجر" أبرز تصريحات النواب ضد الإعلامي إبراهيم عيسى والتي جاءت كالتالي:


النائب محمد عبدالحكيم أبوزيد:



- ضرورة اتخاذ كافة الإجراء القانونية ضد الإعلامي الذي تطاول على الدين ليكون عبرة لغيره.


- لن يسمح لأحد غير رجال الدين للإدلاء بفتاوى أو الحديث دون علم في الأمور الدينية.

 

- من غير المقبول على الإطلاق أن يتحدث في الدين ويقدم فتاوى لكل من هب ودب.


- ضرورة مواجهة كل المتجاوزين في ثواب الدين.

 


النائب طارق رضوان:

- نثق ثقته تامة في قدرة القضاء المصرى على القصاص من إبراهيم عيسى وتخاريفه وأكاذيبه وتشكيكه فى ثوابت الدين الإسلامى الحنيف.

-  المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قصر وتهاون لوقوفه صامتًا أمام التجاوزات الخطيرة التى تحدث داخل بعض القنوات الفضائية.


- إن العيب ليس في إبراهيم عيسى وأمثاله ولكن العيب فى صمت المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وعدم محاسبة كل من يخرج عن القيم والتقاليد المصرية وثوابت الدين الإسلامى الحنيف.

- ‏ محاكمة أمثال هؤلاء المسئولون قبل محاكمة المذيعين والإعلاميين الذين يقعون فى أخطاء كارثية وصلت إلى حد التشكيك فى القرآن الكريم والسنة النبوية.


- أرفض بشكل قاطع حديث إبراهيم عيسى عن معجزة الإسراء والمعراج وحديثه عن سيدات الصعيد والريف.

- أطالب بوقفة حاسمة مع مثل هذا الإعلامى وتخاريفه وأكاذيبه مع وضع استراتيجية جديدة ومعايير واضحة وحاسمة لكل من يعملون بالإعلام المصري.


- ماحدث من إبراهيم عيسى وأمثاله لا يمكن السكوت عليه خاصة أنه يشكك فى ثوابت الدين الإسلامي ويقذف سيدات الصعيد والريف المصري.


- ‏ لدينا ثقة قوية في القضاء المصري الشامخ باتخاذ ما يلزم حيال إبراهيم عيسى وتخاريفه الكاذبة.

 

- مثل هذه الأمور تسبب فتنة داخل المجتمع، وهذا الكلام الكاذب لايمكن أن يحدث إلا إذا كانت هناك أجندة خارجية تتبناه، وأصبح إبراهيم عيسى ألعوبة فى أيدي الأجندات الخارجية.

 


النائب محمد محمود أبو هاشم:


- تعتزم لجنة الشؤون الدينية، التقدم بطلب إحاطة ضد الإعلامي إبراهيم عيسى، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده بسبب ازدرائه الأديان وتشكيكه في الإسراء والمعراج.

 

- إبراهيم عيسي دأب بالهجوم على المقدسات الدينية ورجال الدين.


- ‏ تشكيكه في الإسراء والمعراج ليست الواقعة الأولى، فقد تجرأ من قبل على جميع الرموز الدينية فى مصر.


- أطالب المجلس باتخاذ الإجراءات القانونية لنحصل على قرار ضده، هؤلاء يحدثون فتنة في المجتمع.


- أطالب إبراهيم عيسي بأن يتكلم فى تخصصه فقط، فهو ليس له علاقة بالدين أو الشرع أو السنة النبوية.

 

النائب سيد شمس الدين:

 

- تصريحات ابراهيم عيسى غير مسؤولة ويجب محاسبته عليها.


- رحلة الإسراء والمعراج معجزة لا شك فيها، ولا يمكن لأحد أن يعلق عليها أو يتدخل فيها.


- إجراء تحقيق عاجل مع الإعلامي إبراهيم عيسى لما ارتكبه من ازدراء الأديان، والتشكيك في القرآن والسنة بالتشكيك في الإسراء والمعراج.


- ‏كما أساء لسيدنا عمر بن الخطاب، وأهان نساء الصعيد والأرياف، ونشر الأكاذيب والادعاءات والسعي لإدارة الفتنة في البلاد.

 

 


النائب هشام الجاهل:

 


-إنكار  معجزة الإسراء والمعراج، هدفها إثارة الفتن والبلبلة المجتمعية متجاهلا القيم والثوابت القانونية والدينية. 

 

- ‏مكان هذه الفتاوى والأراء المضللة ليس القنوات الفضائية، فأنت لست رجل دين وإنكارك للثوابت الدينية هو جهل شديد منك.


- هذه التصريحات أصابت الشارع المصرى بالذهول، وأدت إلى إشغال المواطنين نحو هذه التصريحات المستفزة.


- ‏لايمكن وصف التشكيك في الإسراء أو المعراج إلا بالجهل المطبق أو رفض مانطق به القرآن الكريم.

- بعد إهانته لأمهاتنا وسيداتنا في الصعيد والأرياف سيواصل تشكيكه في ثوابت الدين والعقيدة، فيصف الإسراء والمعراج بأنه مجرد خرافة، وأن فكرة عدل سيدنا عمر بن الخطاب مجرد "نصباية" كما يقول.


- لقد تطاول على الشعب المصري، وراح يشكك في رموزنا الوطنية ويتهم مشايخنا الأجلاء بأنهم يتجسسون ويتلصصون ويتدخلون في الحياة الخاصة للناس.


- ضرورة وقف برنامج إبراهيم عيسي، ووقف كل إعلامي هدفه التشكيك وإثارة البلبلة والفتن بين المواطنين.


- إحالة هذا الإعلامي إلى التحقيق وتطبيق صحيح القانون والأكواد الصحفية عليه، ومواثيق الشرف الإعلامي، والتحقيق فيما بدر منه وتطبيق أقصى العقوبات عليه.