عاجل.. زوجة مصطفي فهمي تفجر مفاجآت حول طلاقهم

الفجر الفني

فاتن موسي ومصطفي
فاتن موسي ومصطفي فهمي


كشفت الإعلامية اللبنانية فاتن موسى، طليقة الفنان مصطفى فهمى، عن كواليس الأيام القليلة التى سبقت طلاقها من زوجها السابق، حيث أوضحت أنها ومصطفى فهمى، توجها يوم 12 أكتوبر إلى السفارة اللبنانية بالقاهرة، لإنجاز معاملات توثيق زواجهما فى الدوائر الرسمية اللبنانية، وأكدت أن زواجهما لم تشبه شائبة تستدعى الطلاق غيابيًا. 

وأضافت خلال بيان صحفي نشرته على موقع الصور الشهير "إنستجرام": "وفي ظل ما اقترفه مصطفى فهمي في حقي، اؤكد مجددًا على أن نيمه لم أعلم ولم اخطر ولم أبلغ، ولم أتفاهم ولم أتفق على الطلاق، أنا ومصطفى ذهبنا يوم 12 أكتوبر، إلى مبنى السفارة اللبنانية فى الزمالك بالقاهرة، لتوثيق زواجنا في بلدي لبنان، الذى تأخر مصطفى في توثيقه طيلة سنوات زواجنا، وقابلنا القنصل اللبناني، وسكرتير أول أستاذ إبراهيم خليل شرارة، الذي استقبلنا أبهى استقبال وعاتب مصطفى بمودة على تأخره، كل تلك المدة فى توثيق زواجنا، بالدوائر الرسمية اللبنانية، وأنجز لنا مشكورًا معاملات توثيق الزواج، حصل هذا في نفس اليوم الذى وصل فيه شقيقي أنور، إلى منزلنا بالقاهرة، قادمًا من بيروت، بعد أن أنجز حجوزات وتذاكر سفرنا إلى لبنان، أن ومصطفى يرافقنا شقيقى للعودة معا إلى بيروت، لمشاركة الأهل والعائلة في الاحتفال بخطوبة شقيقتى منى، وكنا أنا ومصطفى قد تواصلنا مع العائلة والأصدقاء، لإنجاز برنامج سفرنا إلى لبنان، ولقاء الأحبة والأصحاب هناك".

وتابعت: "وقد نشرت فى هذه الفترة، صورًا لنا نحن الثلاثة، خلال زيارة أخى لنا، وتنزهنا معا في القاهرة، ولحين سفري أنا وشقيقى، بعد اعتذار مصطفى بسبب أحداث الطيونة الأمنية، التى شهدتها العاصمة بيروت في آخر لحظة، لم تشب علاقتنا شائبة تستدعى سببًا أو خلافا جوهريا، يؤدى إلى طلاق غيابي، عبر السوشيال ميديا، وعبر محاميته سناء لحظى، وأنا موجودة فى بيروت أحتفل مع العائلة، بمناسبة غالية جدًا على قلبى ونفسي، لقد قسم ظهرى وغدر بى وبعائلتي، التى تمادى فى تهنئتها والمباركة لها بمودة وحب، بالغين عبري، وعبر أبى وأخى والعائلة، وكذلك أختى التى أرسل لها مهنئا، مباركًا محبًا مسرورًا لها، معتذرًا عن اضطراره الاعتذار عن القدوم، للأسف مرغما، ليضعنا بعدها جميعا فى موقف صادم قاسى، صعب ثقيل على القلب، وشعور أى أب وأم، وأهل لم يرى منهم سوى كل الحب، وكل الترحاب، ومطلق الثقة بشخصه، بقيمته وقامته، وقدره فائق الاحترام، وكامل التقدير والمحبة، من لحطة أن أصبح فردا من عائلتنا، خذلهم جميعا، وجعل عائلتى فى موقف لا يحسدوا عليه، حيث بات كل الأقارب والأصدقاء يتصلون ليلا نهارا، ليستفتحوا كلامهم، بألف مبروك لمنى، وقلوبنا معكم لما أصابكم بفاتن، فهل يرضاها لابنته، وهو أبا".

واستكملت بيانها: "أنا موجودة فى القاهرة، مصر الآن التى شعرتها وأعددتها وطنى الثانى، من لحظة ما تزوجت ابنها، مصطفى فهمى، عشت فيها سنوات وسأكمل، كان كل أصحابنا المقربين ممكن يقرأون كلماتى الآن، يذكرون لمصطفى ولى، فاتن بقت مصرية أكتر مننا، وملمة بتفاصيل مصر وحكايتها، ومعالمها كأنها مولودة هنا.. لقد عدت إلى مصر من بلدى لبنان الذى يعانى، وبإذن الله سينهض من جديد، وأسكن فى فندق منذ أكثر من أسبوع، ومصطفى يعلم ذلك ومستمر فى الانقطاع، ولم يحرك ساكنًا حتى الآن".