تشرف عليها وزارتا «الشباب والزراعة».. تفاصيل أكبر محطة خيول فى الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية

بوابة الفجر
تخصيص أرض بجوار القرية الأوليمبية.. وبناء مستشفى بيطرى وخطة لإقامة المسابقات العالمية والمزادات

وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، بالعمل على إحياء الإرث المصرى لإنتاج وتربية الخيول، من تطوير محطة الزهراء للخيول ومنحها الاهتمام كى تكون النواة الرئيسية لإنشاء مشروع «مرابط مصر» الذى يهدف إلى خلق فرص استثمارية للدولة وتوفير فرص العمل.

خلال الفترة المقبلة سيتم العمل على تنفيذ تلك التوجيهات على أرض الواقع، «الفجر» حصلت على تفاصيل إنشاء أول وأكبر محطة للخيول فى الشرق الأوسط، حيث قال مصدر خاص إنه تم تخصيص قطعة أرض شاسعة بالعاصمة الإدارية الجديدة، على أن تحمل اسم محطة «الزهراء للخيول» والتى سيجرى نقلها.

وأضاف المصدر أن مقر هذه المحطة سيجاور القرية الأوليمبية العالمية التى يجرى العمل فيها حاليًا، مبينًا أن تلك المحطة تقع على طريق السخنة خارج حدود العاصمة الإدارية لكنها أخذت المسمى فقط مثل بعض المشاريع.

وأوضح المصدر أن هناك توجيهات بتسليم المحطة خلال أشهر بالتوازى مع الانتهاء من المدينة الأوليمبية، منوهًا بأن وزارتى الزراعة والشباب والرياضة صدرت لهما تعليمات بمتابعة سير العمل على تلك المحطة.

وعلمت «الفجر» أن المشروع سيتم تزويده بعدد كبير من خيول محطة الزهراء الحالية الكائنة بشارع أحمد عصمت فى منطقة عين شمس بالقاهرة، على أن تكون النواة الرئيسية للعمل بالمحطة الجديدة.

ويقام على هذه الأرض صالة لإقامة المهرجانات والمسابقات الخاصة بالخيل من جميع دول العالم، بحيث تشرف وزارة الشباب والرياضة على تلك المسابقات، فيما يتم فتح الباب أمام المزارعين ومربى الخيول من رجال الأعمال للمشاركة فى مزادات لبيع أفضل وأندر السلالات من الخيول العربية.

كما يجرى إنشاء مستشفى بيطرى مجهز على أعلى مستوى ومزود بأفضل الكوادر للعمل على علاج وتوليد وإجراء أى عمليات خاصة بالخيول، وسيتم إقامة فنادق لإيواء الخيول بداخلها يتم تجهيزها على مستوى عالٍ من الكفاءة، فيما يتم التحضير مع القطاع الخاص من خلال المربيين الذين يمتلكون مزارع خاصة للمشاركة فى المهرجانات والمزادات وفتح قنوات اتصال مع دول العالم للاستثمار.

وستضم المحطة الجديدة متحفًا تراثيًا للخيول يُعرض فيه مخطوطات أثرية وآلاف الكتب التى تتناول الحديث عن الخيول، وذلك من خلال قاعة رئيسية تُتاح للزوار بمقابل مادى لإنعاش السياحة.

وتحوى المحطة الجديدة مدرسة لتعليم الفروسية وستلقى اهتمامًا لتخريج دفعات وكوادر مهمتهم العمل على تربية الخيول ومراعاتها وأيضًا المشاركة فى مسابقات ومهرجانات دولية لتمثيل مصر ووضعها على الخريطة العالمية.

ومن المقرر أيضًا أن يتم إنشاء معمل يضم كوادر من الأطباء البيطريين للعمل على تحسين مجال تناسليات الخيول وإنشاء بنك لحفظ السائل المنوى والبويضات والأجنة للحفاظ على المورد الوراثى للخيل العربى المصرى.