"تحليل DNA وسماع أقوال الأسرة".. آخر التطورات في قضية سفاح الجيزة

حوادث

بوابة الفجر


استدعت النيابة العامة والدة وشقيقة "نادين" ثالث ضحايا سفاح الجيزة، لسماع أقوالهما حول ملابسات اختفاء الفتاة عام 2016، بعد تهديدها فضح علاقتهما المحرمة أمام زوجته " شقيقتها"، كما أمرت النيابة العامة بأخذ عينة منهما لمطابقتها بالحمض النووي DNA، للهيكل العظمي المعثور عليه داخل الشقة المقابلة لشقة شقيق أول ضحايا " قذافي".

كانت اصطحبت قوة أمنية من قطاع أمن الجيزة تنسيقا مع قطاع الأمن العام وفريق من النيابة العامة، " قذافي" المعروف بـ" سفاح الجيزة"، مساء أمس الإثنين، إلى مقر دفنه جثة ثالث ضحاياه، بالشقة المقابلة لشقة شقيق أول ضحاياه " رضا"، لاستخراج الجثة من حفرة بعمق 2 متر أسفل الأرض، بغرفة النوم بالشقة.

وعقارب الساعة كانت تشير إلى السادسة صباح اليوم الثلاثاء، حال إستكمال أعمال الحفر لاستخراج الجثة وعُثر على ملاءة وبسؤال "قذافي"، رد بهدوء.. " أيوا هي دي هتلاقوها ملفوفة في الملاية، ولابسه تيشيرت وبنطلون".

وباستكمال الحفر تبين صحة أقواله حيث عُثر على الهيكل العظمي الخاص بثالث ضحاياه، وتم استخراجه بمعرفة الطبيب الشرعي، ومن ثم اصطحاب المتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معه.

محطة جديدة لجرائم "قذافي" المعروف إعلاميًا بـ "سفاح الجيزة"، كشفتها أجهزة الأمن بالجيزة، عندما تبين ارتباط إسمه بإختفاء فتاة ثلاثينية العمر تدعى " نادين"، شقيقة زوجته الثانية التي تحمل نفس زوجته الأولى وثاني ضحاياه "فاطمة"، حيث تبين أنها كانت تعمل لديه بالمكتبه ملكه، وأوهمها بالزواج، حتى أقام علاقة غير شرعية معها، وهددته الفتاة بفضح علاقتهما أمام شقيقتها.

مطلع عام 2016 استدرج "قذافي" الفتاة إلى الشقة المقابلة للشقة المدفون داخلها زوجته الأولى وصديقه، بزعم قضاء سهرة حمراء وممارسة الرذيلة معها، وقام بخنقها ودفنها بملابسها بإحدى الغرف، وأوهم أسرتها بهروبها والسفر خارج البلاد مع أحد الأشخاص للعمل بمجال التمثيل والإعلانات.

وأفاد مصدر أمني بقطاع أمن الجيزة، في وقت سابق أن قوة أمنية إصطحبت المتهم إلى مقر النيابة، للتحقيق معه، ثم التوجه إلى الشقة مكان دفن الجثة لإستخراجها، والسفر بعدها إلى محافظة الإسكندرية لإستخراج جثة رابع ضحاياه.

ونجح قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية من التواصل إلى ضحيتين جديدتين لسفاح الجيزة، إحداهما شقيقة زوجته الأولى والأخرى لسيدة بالإسكندرية وعدها بالزواج واستولى على أموالها.

وكان مفتشي قطاع الأمن العام واصلوا التحقيقات مع المسجون "ق. ف. ع"، 49 سنة، مالك مكتبة مقيم المريوطية" المودع بسجن الاستئناف على ذمة القضية جنح قسم سيدي جابر بالإسكندرية "سرقة" لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة سنة بقتل صديقه رضا 49 سنة مهندس مقيم ببولاق الدكرور" وانتحال إسمه وكذا قتل زوجته ربة منزل" ودفن جثتيهما بشقة بدائرة قسم بولاق الدكرور.

وأسفرت جهود مفتشى قطاع الأمن العام بمشاركة ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة من خلال تطوير مناقشة المتهم وفحص حالات الغياب فى أوساط الأشخاص المرتبطين به عن إعترافه مفتشى قطاع الأمن العام بمشاركة ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة من خلال تطوير مناقشة المتهم المذكور وفحص حالات الغياب فى أوساط الأشخاص المرتبطين به.

واعترافه خلال التحقيقات التي أجريت أمام اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، بقيامه بقتل كلا من عاملة بمكتبة "خاصة بالمتهم" ومقيمة دائرة قسم الأهرام "شقيقة إحدى زوجاته حيث قرر المتهم بسابقة إرتباطه فى غضون شهر فبراير عام 2015 بعلاقة بالمجنى عليها قبل زواجه من شقيقتها إبان عملها طرفه ومع إقتراب موعد عقد قرانه على شقيقتها هددته بفضح أمره فعقد العزم على التخلص منها وقتلها.

وأضاف المتهم خلال التحقيقات التي أجريت بإشراف اللواء محمود السبيلي مدير مباحث الجيزة، بقيامه بإستدراج المجنى عليها إلى شقة مواجهة للشقة السابق دفن جثتى "زوجته، صديقه" بها وقام بخنقها ودفنها بملابسها بإحدى غرفها وأوهم أهليتها بهروبها والسفر خارج البلاد مع أحد الأشخاص للعمل بمجال التمثيل والإعلانات فلم يقوموا بتحرير محضر بغيابها.

وكما اعتراف عن عاملة بمحل أدوات كهربائية "خاص بالمتهم" ومقيمة بدائرة قسم أول المنتزه بالإسكندرية والمحرر عن غيابها المحضر إدارى قسم أول المنتزه.

وأيضا اعترف المتهم بسابقة وعده لها بالزواج منها وتحصله منها على مبلغ 45 ألف جنيه "قيمة بيع شقة ملكها" ولدى إلحاحها فى إستعادة المبلغ أو إتمام الزواج بها قام بإستدراجها إلى مخزن "كائن بمنطقة العصافرة بالإسكندرية" بزعم إعطائها بضاعة بقيمة المبلغ وقام بخنقها ودفنها بملابسها داخل المخزن.