على خطى رئيسه.. بومبيو يعد بانتقال سلس نحو ولاية ثانية لترامب

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


على الرغم من إعلان فوز المرشح الديمقراطى جو بايدن، بالرئاسة الأمريكية، فى الانتخابات الأخيرة، التى جرت يوم الثلاثاء الماضى، متغلبا على منافسه الجمهورى، والرئيس الأمريكى المنتهية ولايته، دونالد ترامب، لا يزال الأخير يرفض الاعتراف بالهزيمة، ويصر على موقفه بأن الانتخابات سُرقت، وأن عمليات تزوير شابت الاقتراع والفرز، وأنه هو من سيفوز، خلال الإعلان الرسمى عن النتائج بعد أسبوع.


بومبيو على خطى ترامب

وعلى نفس الخطى، وعد وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء، بعملية انتقالية سلسة، فى الولايات المتحدة، نحو ولاية ثانية للرئيس دونالد ترامب، وذلك على الرغم من فوز الديموقراطى جو بايدن، فى الانتخابات وفق التقديرات التى جرى الإعلان عنها، والتى تؤكد أن بايدن حصد 290 مقعدا فى المجمع الانتخابى، أى أكثر بـ20 صوتا من الحد المطلوب للفوز.

وبحسب "سكاى نيوز عربية"، قال بومبيو، خلال مؤتمر صحفى: "سيكون هناك انتقال سلس إلى ولاية ثانية للرئيس ترامب"، موضحا أن هناك أصواتا لم يجرِ إحصاؤها فى الانتخابات الرئاسية.

لكن بومبيو، وبعد تصريحه المثير، عاد ليقول إن الانتقال السلس للسلطة سيحدث بغض النظر عن الفائز بالرئاسة الأمريكية.

وتخلق تصريحات بومبيو المثيرة، التى أدلى بها، قبل قليل، حالة من التوتر فى العاصمة الأمريكية، لا سيما مع إصرار ترامب على عدم الاعتراف بنتائج انتخابات الرئاسة، التى أظهرت فوز بايدن.




ترامب يجدد رفضه للانتخابات


وجدد الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، رفضه لنتائج الانتخابات، التى أظهرت فوز منافسه الديمقراطى جو بايدن، ليصبح الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة.

وكتب ترامب تغريدة، عبر حسابه الرسمى على موقع "تويتر"، قال فيها: "لقد أحرزنا تقدما كبيرا، النتائج ستبدأ فى الظهور الأسبوع المقبل، وستجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، مستخدما شعاره الذى اختاره لحملته الانتخابية الأولى.

وتبعها ترامب بتغريدة ثانية، قال فيها: "سنفوز".


ويرفض ترامب الاعتراف بهزيمته أمام بايدن، ويقول هو وفريق وحملته إن هناك خروقا حدثت أثناء عملية التصويت، خصوصا الأصوات التى وصلت إلى مراكز الاقتراع عبر البريد، واصفا ما حدث بـ"سرقة الانتخابات"، من دون أن يقدم أدلة على ذلك.

ولجأت حملة ترامب إلى القضاء أكثر من مرة، آخرها عندما رفعت، أمس الإثنين، دعوى تزعم أن نظام التصويت بالبريد فى ولاية بنسلفانيا يفتقر إلى جميع علامات الشفافية والقابلية للتحقق الموجودة فى تصويت الناخبين بأنفسهم.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، تركز حملة ترامب على عدد من الولايات، التى لم تنته بعد من عد أصوات الناخبين، ويستند إليها كأساس فى معركته القضائية الرافضة للنتائج، ومن بين هذه الولايات بنسلفانيا، التى تم فرز أكثر من 96% من أصواتها.


ترامب يرفض انتقال السلطة من قبل الانتخابات

ولم يكن رفض الرئيس الأمريكى الاعتراف بهزيمته فى الانتخابات وليد اللحظة، إذ سبق أن مهد لذلك، خلال مؤتمر صحفى، عقد يوم الأربعاء، 23 سبتمبر الماضى، فى البيت الأبيض، حين سُئل ترامب عن مدى التزامه بانتقال سلمى للسلطة، فى حال إذا ما خسر الانتخابات الرئاسية، ليرد بالقول: "علينا أن نرى ما سيحدث، أنتم تعلمون أننى كنت اشتكى بشدة من أن بطاقات الاقتراع تعد كارثة"، مضيفا: "بصراحة لن يكون هناك انتقال، سيكون هناك استمرار".

وأثارت تصريحات ترامب آنذاك، حفيظة رئيسة الكونجرس الأمريكى، نانسى بيلوسى، التى عقبت عليها بالقول: "نحن نعلم بمن هو معجب، هو معجب ببوتين، وكيم جونج أون، ورجب طيب أردوغان، هو معجب بهؤلاء الأشخاص الذين يطيلون دورهم فى الحكم"، فى إشارة منها إلى ترامب.

ووجهت بيلوسي رسالة إلى ترامب، قالت فيها: "أنك لست فى كوريا الشمالية، أنت لست فى روسيا، أنت لست فى تركيا، بل أنت فى الولايات المتحدة الأمريكية، مهد الديمقراطية، فلماذا لا تحاول ولو للحظة احترام يمين المنصب الذى أديته وفق الدستور ألأمريكى؟".