"الفقي" عن إساءة ماكرون للإسلام: "جت لأردوغان على طبق من فضة"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
Advertisements
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إنّ ما حدث من الإساءة للرسول فرصة أمام الجماعات المتطرفة لضرب الإسلام في مقتل من خلال إثارة المسلمين، مشددًا على ضرورة وقف السلوكيات العنيفة 

وتابع "الفقي"، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المذاع على فضائية "mbc مصر"، مساء الأربعاء، أنّ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بذل جهدَا طيبًا في الحوار بين الأديان، عندما التقى بابا الفاتيكان في الإمارات، ونحن في حاجة إلى مثل هذه اللقاءات، ولكنّ علينا تعديل بعض المناهج التي تدرس في المعاهد الدينية التي بها بعض المعلومات المغلوطة.

ولفت إلى أن إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام، جاءت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على طبق من فضة، لاستغلالها سياسيًا ضد فرنسا، معقبًا: "أردوغان كان مزنوق، ومش عارف يعمل أيه مع فرنسا الفترة الأخيرة بسبب وقوفها ضد تطلعه الاستعماري".

ويرصد "الفجر"، أبرز رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف.

قضية الوعي
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرارًا وتكرارًا، بشأن قضية الوعى الرشيد وفهم صحيح الدين، التي ستظل من أولويات المرحلة الراهنة في مواجهة قوى الشر.

وأكد الرئيس السيسي، أن بناء الوعى الرشيد يتطلب تضافر كافة المؤسسات لبناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات.

تجديد الخطاب الديني
وانتقل الرئيس، للحديث عن تجديد الخطاب الديني، قائلًا؛ إن الدولة لن تألوا جهدًا في دعم الأئمة والخطاب الديني الوسطى المستنير.

وتابع "السيسي"، إنه يجب مضاعفة جهود المؤسسات الدينية في نشر الفهم الصحيح المستنير للدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تحض على التطرف والإرهاب.

رفض العنف والإرهاب
وأوضح أنه يرفض كل أشكال العنف والإرهاب في أيّ مكان بالعالم، غير أنه يدين التطرف أيضًا في إساءة استخدام الحرية حينما تأتي على حساب معتقدات الأخرين.

الإساءة للأنبياء استهانة بقيم دينية
ولم يغفل السيسي، عن الأزمة الراهنة، حيث يقول إن الإساءة إلى الأنبياء والرسل استهانة بقيم دينية رفيعة، وجرح مشاعر الملايين حتى لو كانت الصورة المقدمة هي صورة التطرف، فلا يمكن أن يحمل المسلمون بمفاسد وشرور فئة قليلة انحرفت.. نحن أيضا لنا حقوق في ألا تجرح شعورنا ولا تؤذى قيمنا.

وتابع الرئيس، المرؤة والخلق الحسن له السيادة في النهاية، مضيفا "أعتقد ولا أظنني خاطئا عندما أرى أن الاستعلاء بممارسة قيم الحرية درب من دروب التطرف عندما تمس هذه الممارسة حقوق الآخرين".

التأدب بخلق النبي
وحول الأزمة الخاصة بالرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، أكد أنه يجب أن نتوقف ونتدبر الأمور التي نتحدث فيها ولا أوجه أي كلمة إساءة أو لوم لأحد ولكن بقول الأمر يتطلب مراجعة مع النفس لينا كلنا ومش بتكلم عن مصر بس.. كفا إيذاء لنا.

وأضاف الرئيس: "أنا بقول لكل المسلمين في مصر وخارجها.. إذا كنت تحب النبي محمد فتأدب بأدبه.. وتخلق بخلقه".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا