عمر هاشم: من يتطاولون على النبي الكريم جاهلون ورموا أنفسهم في متاهات الضلالة (فيديو)

بوابة الفجر
قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، إن المسلمين والدعاة أرفع من أن يواجهوا المسيئين للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بنفس طريقتهم وبما يتحدثون به.

وأضاف "هاشم" خلال حواره مع الشيخ خالد الجندي ببرنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "دي ام سي" اليوم الاثنين أن المسلمين عليهم أن يعرفوا العالم قدر الرسول ومنزلته بالاقتداء بسيرته العطرة.

وتابع "الله سبحانه وتعالى طلب من النبي الكريم أن يعلم أصحابه بأنه حبيب الله، حامل لواء الحمد يوم القيامة تحته آدم فما دونه وسيد الأولين والآخرين وأقرب الأولين والآخرين على الله يوم القيامة ".

واستطرد "كان هذا بلاغًا من الله إلى نبيه حتى يعرف العالم كله قدره ويوقروه ويعزروه، ومن يتطاولون عليه جاهلون ورموا أنفسهم في متاهات الضلالة".

يُشار إلى أن الرئيس الفرنسي ماكرون، قال عبر الصفحة الرسمية عبر موقع التواصل "فيس بوك" أمس: "ما من شيء يجعلنا نتراجع أبدًا، نتعلق بالحرية، ونضمن المساواة ونعيش الإخاء بزخم".

وأضاف: "تاريخنا تاريخ النضال ضد كل أشكال الطغيان والتعصب وسنستمر، نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام، ولا نقبل خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلانى، وسنستمر وسنقف دومًا إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، أكدت أمس، أن مسلمي فرنسا جزء لا يتجزأ من مجتمع وتاريخ البلاد، مشيرة إلى أن مكافحة التطرف تجري بالتعاون مع مسلمي فرنسا، حسبما ذكرت "العربية".

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها مساء السبت، دول العالم الإسلامي إلى عدم مقاطعة المنتجات الفرنسية، مشددة على أن المسلمين جزء من النسيج الوطني بفرنسا.

وأطلقت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات الفرنسية في عدد من الدول العربية والإسلامية، على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تعهّد الخميس بـ"عدم التخلي عن رسوم كاريكاتور"، خلال حفل تأبين المدرس صامويل باتي الذي قتل في 16 أكتوبر الجاري.

وندّدت عدة دول منها إيران والأردن والكويت وتركيا بنشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

كما ندّدت منظمة التعاون الإسلامي بـ"الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين الذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا