خبراء يكشفون دور قطر المشبوه فى دعم «حركة الشباب» الصومالية

بوابة الفجر
Advertisements



تعتبر قطر، الصومال ساحة سياسية مهمة لممارسة ألاعيبها التي تمكنها من استغلال ودعم الجماعات المسلحة في هذا البلد الفقير، وكلما واجهت إخفاقا سعت إلى تجديد الدماء من خلال تغيير أدواتها وخططها حتى أصبح خطابها حافلا بالتناقضات، الأمر الذي لا يعنيها وتتعمد تجاهله طالما يحقق أغراضها. 

 

وكشف رئيس المخابرات الصومالية السابق عبد الله محمد علي "سنبلوشي"، في مقابلة مع قناة "العربية"، عن دور قطر في تحرير العاملة الإغاثية الإيطالية سيلفيا رومانو من حركة الشباب.

 

وأشار إلى أنه لا يعرف الدور القطري الحقيقي في الإفراج عن "رومانو"، لكنه أوضح أن الجميع يعلم علاقة قطر مع حركة الشباب وتاريخها في تسهيل وتنظيم المحادثات معها فيما يتعلق بدفع الفدى المالية إليها مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين.


 
 

وأوضح "سنبلوشي" أن الدوحة تتمتع بالنفوذ داخل حركة الشباب، وأنها تقدم الدعم لها عبر طرق كثيرة، بما فيها وسطاء صوماليون أو رجال أعمال أو وكلاء يعملون في المنظمات القطرية، وأحيانا يتم ذلك عبر طرق غير رسمية.


 
 

ووفقا لوثائق مسربة كشفها موقع ويكليكس، فإنه ثبت ضلوع قطر في تمويل الحركة الإرهابية، حيث لعب المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، بشكل مباشر وغير مباشر.

 

وعلى رأس هؤلاء القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي، الذي تربطه، حسب تقرير لوزارة الخزانة الأمريكية، علاقة وثيقة بزعيم حركة الشباب حسن عويس.


 
 

وحول النعيمي، حسب التقرير، نحو 250 ألف دولار في عام 2012 إلى قياديين في الحركة، مصنفين على قوائم الإرهاب الدولية، وذلك عن طريق إريتريا.

 

وأشارت الوثائق إلى إن السفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة، سوزان رايس، كانت قد طلبت في 2009 من تركيا الضغط على قطر لوقف تمويل حركة الشباب.


 
 

ولم تعد التصرفات القطرية خفية على المتابعين للشأن الصومالي، على خلاف الممارسات التركية التي تحاول التستر ومداراة أدوارها المختلفة.

 

وتجاوزت تحركات الدوحة حدود مقديشو وبدأت تتوغل في بعض الأقاليم المستقرة نسبيا.

 

ووفقا لموقع "ميدل إيست آي"، فإن قطر تتهم بأنها العقل المدبر للصراع القائم بين مقديشو وعدد من الولايات التي تتخذ موقفا مناهضا من إصرار الرئيس محمد عبدالله فرماجو على الوقوف في صف الدوحة ضد دول المقاطعة الرئيسية (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، حيث تدعم قطر الحكومة المركزية بالمال والسلاح لتأجيج التوترات داخل بعض الولايات، وعلى رأسها جوبالاند، لإسقاط حكمها، ومنح الفرصة للتنظيمات المتشددة لترميم صفوفها.