باحث: تصعيد إبراهيم منير لمنصب المرشد آثار الجدل داخل الإخوان (فيديو)

توك شو

إبراهيم منير
إبراهيم منير


قال سامح عيد، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن اختيار مرشد جماعة الإخوان الإرهابية دائمًا يوجد به مشكلة منذ موت مؤسس الجماعة حسن البنا، وكان يتم من خلال نظام البيعة داخل مكتب الإرشاد.

وتابع "عيد"، خلال حواره برنامج "حبر اليوم"، المذاع على فضائية "on e"، مساء السبت، أن إبراهيم منير الذي يتم اختياره مرشدًا للجماعة ليس من مكتب الإرشاد، ويعيش في لندن منذ فترة طويلة، وينتمي لتنظيم 65 الذي يعد أكثر تكفيرًا وعنفًا من تنظيم حسن البنا

ولفت إلى أن "منير" تم تعينه من قبل محمود عزت كنائب للمرشد تم التشكيك فيه، وتصعيد لمنصب مرشد الجماعة أثار الجدل، لأنه لم يكن مطابقًا للائحة انتخاب المرشد داخل الجماعة.

وتزايدت حالة الانقسام والتفكك بين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، عقب القبض على القيادي الإخواني محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، في إحدى الشقق السكنية بمنطقه التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

انقسام الإخوان
وتشهد جماعة الإخوان الإرهابية، حدوث حالة من الانقسام في صفوفها، بعد إلقاء وزارة الداخلية القبض على القيادي محمود عزت، حيث لن يستطيع أحد شغل مكانه.

تخوف قيادات الإخوان
وتسيطر مشاعر الخوف والقلق، على جماعة الإخوان الإرهابية، فور تداول معلومات، بشأن الإبلاغ عنه من تركيا، في ظل الخلاف الخفي بين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية والمسؤولين في تركيا.

وتتسبب تلك الحالة في قلق بالغ داخل صفوف أعضاء الجماعة الإرهابية، حيث أعطت قيادات التنظيم الدولي تعليماتها لعناصر الإخوان في تركيا بضرورة البحث عن مأوى آخر فورًا وعدم الانتظار، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من عمليات توقيف جديدة.

انهيار الإخوان
ونظرًا لفقدانها، أحد أهم أذرعها التنظيمية، المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية، ينهار تنظيم الإخوان ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

وكانت الأجهزة الأمنية، ألقت القبض على القيادي الإخواني البارز محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، في إحدى الشقق السكنية بمنطقه التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وقالت وزارة الداخلية، إنه وردت إلى أجهزتها الأمنية معلومات باتخاذ القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، هو أيضا مسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، من إحدى الشقق السكنية بالقاهرة الجديدة مؤخرًا وكرًا لاختبائه على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.

وكان محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان العام منذ 2013، عقب ضبط المرشد محمد بديع، ولم تقدم الجماعة أي معلومات عن المكان الذي يوجد فيه أو الطريقة التي يدير فيها شؤون الجماعة.

ويعتبر المسئول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013م، وحتى ضبطه، كحادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات، وحادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015، وحادث اغتيال الشهيد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور 2016، ومحاولة اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد الأسبق باستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس 2016، وحادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس 2019 والتى أسفرت عن مقتل 20 مواطنا وإصابة 47 آخرين.