مكتب الدياكونا التابع للكنيسة الكاثوليكية يعقد أولى محاضرات الحاسب الآلي

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


عقد مكتب دياكونيا للتنمية التابع لبطريرك الاقباط الكاثوليك، اولى محاضرات الدورة التدربية المكثفة فى الحاسب الالى لمساعدة الشباب الجامعى.

وقال الانبا باخوم، النائب البطريركى لشئون الإيبارشية البطريركية للكاثوليك، ان دايما يسعى مكتب دياكونيا لتطير الشباب، حديثى التخرج والباحثين عن وظائف، حيث يقوم بالتدريب الاستاذة مي صليب مسئولة التدريب بمكتب دياكونيا وكان عدد الحاضرين 22 شابا وشابة وذلك بكاتدرائية القيامة للأقباط الكاثوليك بمحطة الرمل بالاسكندرية وتشمل الدورة التدريبية برامج " Word، Excel، PowerPoint".

وأضاف الأنبا باخوم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الكاثوليكية، في بيان صدر عبر الصفحة الرسمية لمركز الكنيسة الإعلامي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن "وتستمر المحاضرات حتى الخميس 3 سبتمبر 2020، وذلك استكمالا لسلسلة الدورات التدريبية التى يقوم بها المكتب في كنائس الإيبارشية البطريركية كما صرح الأب كيرلس نظيم مسئول مكتب دياكونيا انه سوف يقوم بالإعلان قريبا عن إعادة هذه الدورة التدريبية فى كنائس أخرى لتحقيق الاستفادة لأكبر عدد من الشباب".

فى سياق اخر تقدم الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشئون الإيبارشية البطريركية للكاثوليك، بالشكر الى الكهنة واعضاء المجالس والخدام والامناء والشعب الكاثوليكية، على تهنئته بذكرى سيامته الاسقفية.

وأطلق الأنبا باخوم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الكاثوليكية، في بيان صدر عبر الصفحة الرسمية لمركز الكنيسة الإعلامي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بيانا قال فيه للشعب الكاثوليكي: "شكرا لكم على هذا العام والذي أظهر بيننا روح المحبة".

كما احتفلت الكنيسة القبطية الكاثوليكية، اليوم الثلاثاء، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، بذكرى القديس إيجيديو.

وقال الأب وليم عبدالمسيح سعيد الفرنسيسكاني، في بيان اليوم الثلاثاء، إنه ولد في مدينة أثينا باليونان عام 650 م من عائلة نبيلة وغنية وعندما توفي والده تنازل عن جميع ممتلكاته وأمواله للفقراء، وقضى السنوات الأولى في مدينة أثينا.

وتابع: "كان يتطلع دائمًا إلى الأمور السماوية وغير متعلق بالأمور الأرضية، وترك أثينا وذهب إلى البلاد الفرنسية، وكان يقضي يومه في الصلاة والتقشف والعمل اليدوى، وعندما كان الملك فلافيوس خلال إحدى رحلات الصيد أطلق أحد الصيادين السهم إلى مغارة إيجيديو وإصابه السهم في ساقه، فطلب الملك من إيجيديو أن يذهب معه الى القصر لتلقى العلاج إلا أن رفض".