محلل سياسي: العقوبات الأوروبية على تركيا "شكلية" وليست جادة

توك شو

بشير عبدالفتاح
بشير عبدالفتاح


قال بشير عبدالفتاح، محلل سياسي وخبير في الشأن التركي، إن العقوبات التي تعلنها أوروبا ضد تركيا هي عقوبات شكلية وليست جادة، مشيرًا إلى أن تركيا تقوم بدور الذراع الأمريكي لوقف النفوذ الروسي في ليبيا والشرق المتوسط.

وأضاف "عبدالفتاح"، في اتصال هاتفي ببرنامج "التاسعة" المذاع على الفضائية الأولى المصرية: "لن يكون هناك عقوبات على تركيا إلا إذا تجاوزت تركيا حدودها، والتناقض الأوروبي حول فرض العقوبات على تركيا يجعلها هي المستفيد الوحيد مما يحدث".

وتابع المحلل السياسي: "هناك مصالح بين تركيا وألمانيا، كما أنها تراهن على موقف أمريكي مساند، وتلعب على كل الحبال، وهناك موقف فرنسي راغب في التصعيد ضد تركيا، يقابله الموقف الأمريكي والألماني الراغب بعدم التصعيد".

واستطرد، أن "الأوروبيون ليسوا جادين في فرض عقوبات على تركيا رغم ما تقوم به حاليًا خوفًا من تسريب اللاجئين على الحدود، وما يحدث مجرد عقوبات شكلية وليست جادة".

هذا، وأعرب الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة عن حزنه لوفاة محامية تركية حُكم عليها بالسجن 13 عامًا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد، بيتر ستانو: "الاتحاد الأوروبي يعبر عن الحزن الشديد لوفاة المحامية التركية إبرو تيمتك بعد 238 يومًا من إضراب عن الطعام" وهي في السجن.

ودعا الاتحاد تركيا لتحسين أوضاع حقوق الإنسان فيها، مشددًا على أن "احترام حقوق الإنسان ودولة القانون جوهر علاقتنا مع تركيا".

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن استيائه الشديد إثر التقارير عن انحياز القضاء في تركيا ضد المعارضين.

ومساء أمس الخميس، أعلن مكتب للمحاماة عن وفاة المحامية التركية في مستشفى بإسطنبول بعدما أضربت عن الطعام منذ 238 يومًا إثر إدانتها العام الماضي بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية.

وأضاف مكتب "قانون الشعب" التركي للمحاماة في تغريدة على موقع "تويتر" أن تيمتك أضربت عن الطعام للمطالبة بمحاكمة عادلة، لكنها توفيت بعد أن توقف قلبها أمس الخميس.

وقالت منظمات دولية لحقوق المحامين إن تيمتك، المحكوم عليها بالسجن أكثر من 13 عامًا، وزميلها أيتاج أونسال دخلا في إضراب عن الطعام في أبريل الماضي "لدعم مطالبهم بمحاكمات عادلة وتطبيق العدالة في تركيا".

كان المحاميان قد تعهدا بمواصلة الإضراب عن الطعام حتى وإن أفضى لموتهما، وفق ما جاء في بيان للرابطة الدولية للمحامين ومنظمات أخرى في 11 أغسطس الحالي.