التنسيق: جاهزون لاستقبال الطلاب.. واتخذنا الاحتياطات ضد كورونا (فيديو)

توك شو

بوابة الفجر


عرض برنامج "صباح الخير يا مصر" عبر القناة الأولى، اليوم الأحد، تقريرا عن متابعة المعمل الرئيسي لتنسيق الجامعات بجامعة عين شمس.

وفى هذا الصدد، قال السيد عطا رئيس قطاع التعليم بالوزارة والمشرف العام على مكتب التنسيق، خلال التقرير، إن المكتب اتخذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا.

وأضاف أن كل مكاتب التنسيق على جاهزية كاملة في كل الجامعات الحكومية لاستقبال الطلاب.

في سياق متصل، قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، إن مصر أنشأت خلال عامين صروح تعليمية عملاقة، بلغت تكلفتها 40 مليار جنيه، وهى عبارة عن جامعات أهلية غير هادفة للربح.

وأشار "عبدالغفار"، خلال تصريحات صحفية، إلى أن الحد الأدنى للقبول في الجامعات الأهلية سيكون أقل من الكليات الخاصة بنحو 5%، موضحا، أن هناك امتحانات للقبول بالجامعات الأهلية، حيث لا تعتمد الجامعات الأهلية على مجموع الثانوية العامة فقط، لافتا إلى أنه سيكون هناك منح دراساياااة للطلبة المتفوقين وغير القادرين وقد تتجاوز 100 منحة.

وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال المنصة الإلكترونية للوزارة عن بدء التقديم للالتحاق بالجامعات الأهلية الجديدة غدا السبت الموافق 22-8-2020.

وقالت الوزارة، عبر منصتها الإلكترونية: "بداية التقديم للجامعات الأهلية يوم السبت 22-8-2020".

وتهدف الجامعات الأهلية إلى المنافسة العالمية في مجال العلوم والتكنولوجيا وتنمية الثقافة، والحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز الروابط مع الدول العربية والأفريقية، من خلال تقديم تعليم عالٍ يدعم الابتكار ويخلق جيل قادر على الريادة إقليميًا وعالميًا.

ومن بين الجامعات الأهلية الجديدة جامعة الملك سلمان، وجامعة العلمين الجديدة، وجامعة الجلالة، وجامعة المنصورة الجديدة.

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، حديث هام للدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى للحديث عن الجامعات الأهلية الجديدة.

ومن ضمن الجامعات الأهلية جامعة العلمين الدولية وتقع فى مدينة العلمين الجديدة بمحافظة مطروح، وتطرح الجامعة 43 برنامج فى المرحلة النهائية، وتبدأ هذا العام بطرح 10 برنامج وتقع جامعة المنصورة الجديدة، وتطرح الجامعة 28 برنامج وتبدأ الدراسة به فى العام القادم 20222021.


وتهدف الجامعات الأهلية الجديدة، إلى المنافسة العالمية فى مجال العلوم والتكنولوجيا وتنمية الثقافة، والحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز الروابط مع الدول العربية والأفريقية، من خلال تقديم تعليم عال يدعم الابتكار ويخلق جيل قادر على الريادة إقليميا وعالميا.