الأنبا مارتيروس يرأس أول قداس في كنيسة العذراء بالزاوية الحمراء (صور)

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


ترأس الأنبا مارتيروس، أسقف إيبارشية كنائس شرق السكة الحديد للأقباط الأرثوذكس، صباح اليوم السبت، القداس الإلهي في كنيسة القديسة العذراء مريم بمدينة النور نطاق قسم الزاوية الحمراء بالقاهرة، وذلك بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء.

ويعد هذا القداس هو أول صلاة تقام في الكنيسة عقب افتتاحها علي يد نيافته بعد إحلال وتجديدها مرة أخرى.

وبدأ صلاة القداس الإلهي بنسبة حضور 25% مع تشديد الإجراءات الاحترازية والوقائية لمحاربة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد والمعروف بـ " كوفيد 19".

وكانت مباني الكنيسة قد تعرضت لتصدعات وهي عبارة عن مباني عشوائية قديمة وغرابة الإنشاءات وضعفها.

وقام الأنبا مارتيروس بتدشين مذابح عديدة علي أسماء الرسل والقديسين والشهداء وتم تدشين الأواني وكراسي المذبح بها.

وأوضح مارتيروس في تدوينه له، اليوم السبت، أن مدينة النور التي تقع فيها الكنيسة قد اشتهرت بهذا الاسم ليعود علي نور القديسة العذراء مريم؛ عندما ظهرت ثلاث شمعات منورة في الأرض التي بنيت عليها الكنيسة في عام 1967م، لذا اشتهر المكان بإسم النور، وهو المكان القديم، ثم مدينة النور بعد ذلك، فقد باركتها السيدة العذراء مريم، مؤكدًا أن المدينة تتمتع بروح السماحة بين أهلها، وروح السلام والوئام بين أفراد المجتمع.

وقال أسقف كنائس شرق السكة الحديد، إن الأباء الكنيسة وهم: القس أنطونيوس راغب والذي كرس نفسه لتعمير وتجديد الكنيسة، وشاركه القس بولا فهمي، والقس جبرائيل، والقس فريج، والقس بولس عمانوئيل، والقس شنودة كرم، قد بذلوا جهد رعوي كبير في عملية الاحلال وبناء الكنيسة.

وأكد أن الكنيسة تموج بالاجتماعات واللقاءات الروحية، والخدمية ذات الصبغة الإنسانية، وأولادهم لهم من المواهب الكثيرة، منوهًا للأية التي تقول: " إن لم يبني الرب البيت فباطل تعب البناؤون". 

كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية؛ برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، قد إحتفلت، اليوم السبت، بعيد نياحة القديسة العذراء مريم أم يسوع المسيح وصعودها إلى السماء بالروح والجسد.

وقضت الكنيسة، مساء أمس، سهرات مديح وتسابيح للقديسة حتى بداية صباح اليوم الذي بدأت فيه صلوات القداسات بمناسبة إصعاد جسد القديسة مريم الي السماء.

وبدأ الكنيسة الصوم في السابع من أغسطس الجاري، واستمر على مدار الـ 15 يومًا.

وكرس عدد كبير من محبي العذراء مريم أسبوعًا إضافيًا لصومها السنوي بشهر أغسطس، كنوع من النذور في حب مريم، وكثيرون يخصصون طقوسا خاصةً في صوم السيدة العذراء مريم، تختلف عن باقي صوم الأقباط طوال العام نظرًا لمحبتهم الكبيرة لها.

وصوم السيدة العذراء يحمل مكانة كبيرة لدى جميع المصريين اقباط ومسلمين، ويعتبر تكريمًا للعذراء مريم التي اكتسبت مكانة كبيرة في جميع الطوائف وجميع الأديان السماوية.