رامى رشدى
كتب
رامى رشدى

رامى رشدى يكتب: أراجوزات أردوغان

Advertisements


«الإخوان» شمتوا فى غلق الحرم المكى.. واحتفلوا بالصلاة فى «آيا صوفيا» نفاقا لتركيا

الجماعة تستخدم سلفيا للهجوم على قيادات الدعوة فى مصر.. وموظف مفصول للتحريض على الدولة

يحرص الإخوان الذين تخرجوا فى جامعة الأزهر على ارتداء الزى الأزهرى، للاستفادة من القوة الناعمة لهذه المؤسسة الدينية العريقة، رغم الاختلاف الكبير بين الأزهريين وبين عناصر الجماعة فبينما تصلى الفئة الأولى لله تجاه الكعبة تنظر الفئة الباغية من الإخوان إلى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ومسجد آيا صوفيا، الذى أصبح رمزا للكراهية.

ينبح عناصر الإخوان الموجودة فى قطر وتركيا عبر الشاشات الأجيرة من مكملين والوطن والشرق ليل نهار بهدف تسميم حياة المصريين ونشر الفزع بينهم بترويج الشائعات لا يردعهم دين أو حب للوطن بعد أن خانوا دينهم ووطنهم والمؤسسة التى علمتهم.

أصحاب العمامات المزيفة من الإخوان تحولوا إلى أبواق تعمل فى خدمة تركيا وقطر، مهمتها ليس نشر العلم الشرعى والمعرفة الدينية ولكن التشكيك فى أى عمل صادر عن الدولة ومحاولة اختلاق صدامات تحدث بين المؤسسات الكبرى فى مصر ليست موجودة إلا فى خيالهم مثل الحديث عن الصراع بين الأزهر ومؤسسة الرئاسة على تبعية دار الإفتاء وتجديد الخطاب الدينى وغيرها.

هذا هو حال محمد الصغير وسلامة عبدالقوى مستشارا وزير الأوقاف طلعت عفيفى فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، وكثيرون من يرتدون الزى الأزهرى ويظهرون من خلال القنوات الإخوانية المدعومة من قطر وتركيا، وكذلك من خلال وسائل السوشيال ميديا، وصفحاتهم المدعومة من الكتائب الإلكترونية والذباب الإلكترونى للجماعات الإرهابية، حيث جعلوا من تحويل متحف آيا صوفيا من متحف إلى مسجد نصرا دينيا، وفتحا عظيما، وشمتوا فى غلق الحرم المكى واقتصر الحج على المقيمين فى المملكة العربية السعودية، بسبب تداعيات فيروس كورونا، بينما جاء المسلمون من كل مكان لزيارة آيا صوفيا.

1- محمد الصغير مهندس تمكين الإخوان من مساجد الأوقاف

كان محمد الصغير هو صاحب النفوذ الحقيقى فى وزارة الأوقاف رغم أنه كان مستشارا للوزير وقتئذ الدكتور طلعت عفيفى، قبل تعيينه عضوا بمجلس الشورى المنحل ثم أصبح وكيلا للوزارة لشئون البر والأوقاف وقائماً بعمل رئيس قطاع الشئون الدينية خلفا لشوقى عبداللطيف وكذلك الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، خلفاً لفؤاد عبدالعظيم لذا كانت قيادات الوزارة وكبار موظفيها مستاءة من وجوده.

كان الصغير صاحب اقتراح مشروع قانون لنقابة الأئمة والدعاة والذى رفضوه لأنها ستكون تحت سيطرة أعضاء الجماعة، كما أنه تورط فى نفى أى تحالف بين الإخوان والجماعة الإسلامية سياسيا وانتخابيا إلا أن الواقع كشف كذبه.

ينتمى محمد الصغير إلى تيار السلفية والجماعة الإسلامية رغم تخرجه فى جامعة الأزهر وحصوله على الدكتوراه من كلية الدعوة، ولأن المسافة بين السلفية والسلفية الجهادية شرطة واحدة، فقد كشف عن وجهه الدموى للناس فى لحظة تاريخية فارقة، بعدما ضاعت أحلام الإسلاميين فى التمكين والسيطرة على مصر.

2- عبدالقوى.. موظف مفصول يصبح مستشارًا لوزارته

سلامة عبدالقوى المفصول من وزارة الأوقاف المصرية، بقرار إدارى بعد تغيبه عن عمله لفترة تزيد على المدة القانونية، يعيش هاربا حاليا فى تركيا، ويحرض على العنف بشكل صريح.

لم يكن عبدالقوى شيئا مذكورا فى وزارة الأوقاف قبل أن يأتى به طلعت عفيفى مطلع 2013 ليدير الوزارة رغم أنه مجرد إمام مسجد ومعاقب بجزاءات تصل إلى عام ما يمنع قانونا من تصعيده.

سلامة عبدالقوى الذى فصل من عمله بالأوقاف بكذبة عوقب عليها عقابا شديدا، حيث ساق إلى جهة عمله أنه بحاجة إلى مرافقة زوجته المريضة بينما تركها فى مصر بمفردها وقتها وهرب إلى الخارج، ليدفع بالشباب إلى مقاومة الدولة والجيش، بينما يعيش هو فى رفاهية.

من تركيا ومن خلال البث المباشر وعلى غراره من قطر، يمارس عبدالقوى انحطاطاً إعلامياً على فترات أملا فى تعويض الجاه الذى كان يعيش فيه قبل سقوط الجماعة ويستخدمه الإخوان فى الهجوم على السلفيين خصوصا محمد حسان.

هجوم سلامة على حسان دفع شقيق الأخير محمود يرد عليه بقوله: «لن أقول سلامة عبدالقوى بل ندامة عبدالهوى، اتق الله واترك مجال التحريض والعنف واعلم أن مصر فوق الجميع وأكبر من فرد أو جماعة أو حزب».

هجوم عبدالقوى، على حسان ليس الأخير أو الوحيد إذ هاجم المؤسسة الدينية ممثلة فى دار الإفتاء وذلك خلال ظهوره على أحد البرامج المذاعة على قناة الشرق الإخوانية للتعليق على فيديو دار الإفتاء الذى تفضح به جماعة الإخوان وتوضح الجرائم التى ارتكبتها موثقة ليعود ويعترف بأن الإخوان بالفعل لديها قضايا عنف فى أربعينيات القرن الماضى وأبرزها جريمة مقتل الخازندار والنقراشى باشا.

وزعم سلامة عبدالقوى، بأن فيديو دار الإفتاء الذى تهاجم فيه الإخوان وتصفهم بالخوارج تتناسى أن دار الإفتاء تعتمد فى حديثها عن أفكار الجماعة على كتب يوسف القرضاوى وسيد قطب، متناسيا عدد مجلة مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع للدار الإفتاء المصرية، الذى فضحت فيه سيد قطب وكتبه، حيث نشر المرصد فى العدد مقالًا عن سيد قطب المنظر والمؤسس لجماعات العنف، والذى قدم الإطار النظرى الذى يبرر العنف داخل المجتمعات الإسلامية كما أعلن «المؤشر العالمى للفتوى» التابع لدار الإفتاء، أن كل من ألمانيا وفرنسا دعتا لحظر تطبيق أو أبلكيشن «يورو فتوى» التابع للمجلس الأوروبى للإفتاء والبحوث، التابع لجماعة الإخوان الإرهابية، ومقره كلونسكى فى العاصمة الأيرلندية دبلن.