ممرضة لبنانية تروي تفاصيل إنقاذها 3 أطفال رضع (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
قالت باميلا زينون الممرضة التي أنقذت الأطفال الرضع خلال انفجار بيروت، إنها بصحة جدية والأطفال التي أنقذتهم وقامت بنقلهم من مستشفى لآخر بخير ولم يصيبهم أي شيء، وحالتهم مستقرة.

وأضافت "باميلا زينون"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "السفيرة عزيزة" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم السبت، أن الأطفال الثلاثة كانوا متواجدين بالحضانة، وقامت بنقلهم لمستشفى أخرى بعد تدمير المستشفى المتواجدين بها بالكامل نتيجة الانفجار، موضحة أنها حملت الأطفال واستطاعت النزول بهم على مستشفى مجاورة سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة، منوهة بأنها انتقلت بهم لأكثر من مستشفى ولم تجد مكانًا لهم. 

وتابعت الممرضة التي أنقذت الأطفال الرضع خلال انفجار بيروت، أنها تواصلت مع الممرضين المتواجدين بالمستشفى التي تعمل بها، وأبلغتهم بمكان تواجدها وأن الأطفال الثلاثة معها، وطلبت منهم أبلغ ذويهم عند حضورهم للسؤال عن الأطفال بمكان المستشفى المتواجدين بها، وقاموا الممرضين بإعطائهم رقم هاتفها وتواصلوا معها، مشيرة إلى أن الأطقم الطبية والتمريض مستعدين للعمل من اليوم، ولن يتركوا المستشفى نهائيًا. 

أفاد موقع روسيا اليوم، نقلا عن وسائل إعلام لبنانية، أن مجلس الوزراء أقر في جلسته الاستثنائية التي عقدت في القصر بإعلان حالة الطوارئ إثر انفجار مرفأ بيروت من دون اعتراض من أي من الوزراء.

وأضاف الموقع، أن الحكومة اللبنانية قررت وضع كل المسؤولين في مرفأ بيروت تحت الإقامة الجبرية إلى حين انتهاء التحقيقات.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا جراء استمرار عمليات البحث، حيث وصل العدد حتى الآن إلى 115. 

وأوضح الاتحاد الأوروبي أنه سيقوم بتفعيل نظام الحماية المدنية الخاص به لحشد عمال الطوارئ والمعدات من جميع أنحاء الكتلة المكونة من 27 دولة لمساعدة بيروت بعد الانفجار المدمر الذي وقع يوم الثلاثاء.

وتقول مفوضية الاتحاد الأوروبي إن الخطة هي إرسال عاجل لأكثر من 100 من رجال الإطفاء بالمركبات والكلاب البوليسية والمعدات المصممة للعثور على الأشخاص المحاصرين في المناطق الحضرية. وتشارك جمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا واليونان وبولندا وهولندا ويتوقع انضمام دول أخرى.

سيساعد نظام رسم خرائط الأقمار الصناعية التابع للاتحاد الأوروبي السلطات اللبنانية على تحديد مدى الضرر. ويقول مفوض إدارة الأزمات، جانيز لينارسيتش، إن الاتحاد الأوروبي "يشارك سكان بيروت الصدمة والحزن" ويقف على أهبة الاستعداد لتقديم مساعدة إضافية.

وتتجه المساعدات الدولية إلى بيروت، حيث ترسل بولندا فريقًا من حوالي 50 رجل إطفاء، بما في ذلك 39 من رجال الإنقاذ مع 4 كلاب ووحدة إنقاذ كيميائية. كما تتجه طائرة نقل عسكرية يونانية إلى لبنان مع فريق بحث وإنقاذ بمعدات متخصصة، بينما تقول قبرص إنها سترسل المساعدة.

كان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجارا هائلا، وأوضحت التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان.

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.