أحمد موسى: انفجار لبنان أشبه بهيروشيما (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
قال الإعلامي أحمد موسى إن بيروت عاشت ليلة عصيبة أم الأول بعد الانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية.

وتابع موسى ببرنامج «على مسئوليتي» الذي يذاع عبر قناة «صدى البلد»، ما حدث في بيروت يشبه لقاء أمريكا القنبلة النووية على هيروشيما وناجازاكي في اليابان وهو ما تسبب في استسلام اليابان وقتها.

وأشار موسى أن الرئيس السيسي أول من بادر بالاتصال بنظيره اللبناني وأرسلت مصر مساعدات عاجلة إلى الأشقاء في لبنان.

وأضاف أن مئات الضحايا والاف المصابين سقطوا فضلا عن تشرد عدد كبير والأزمة الغذائية التي تبعت الانفجار في أكبر ميناء والذي كان يحوي كميات كبيرة من الأغذية المخزنة.

وتساءل موسى عن توقيت الانفجار وتزامنه مع حكم من محمكمة العدل الدولية حول جريمة قتل رفيق الحريري مع تهديدات من حسن نصر الله زعيم حزب الله لمن يقترب من قتلة الحريري مؤكدا أن حزب الله هو من يدير لبنان بقوة السلاح.

وواصل تساؤلاته حول تبعية محزن الأسلحة والمتفجرات لحزب الله وما هو دور اسرائيل مشيرا إلى أن التحقيقات ستظهر الحقائق على مدار الأيام المقبلة.

وقال الدكتور ياسر علوي سفير مصر لدى لبنان، إن الجسر الجوي الذي ستطلقه مصر لمساعدة لبنان يتضمن 4 مراحل، موضحًا أن الأولى عبارة عن المساعدات الطبية، إذ سترسل اليوم 9 طن من المساعدات، أما المرحلة الثانية فستكون مساعدات طبية وغذائية أهم ما فيها الدقيق خاصةً أن بيروت تعرضت لخسائر ضخمة على مستوى صوامع تخزين القمح، أما المرحلة الثالثة فستتضمن الطواقم الطبية، والمرحلة الرابعة ستشهد الإسهام في مواد إعادة الإعمار.

وأضاف خلال مادخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي تقدمه الإعلامية جومانا ماهر عبر قناة مصر الأولى، اليوم الخميس، أن المستشفى الميداني المصري ببيروت نشأ بمبادرة مصرية أثناء العدوان على لبنان في عام 2006 ثم توقف عن العمل بعد انتهاء العدوان، بعدها أُعيد افتتاحه ديسمبر الماضي على خلفية ظروف الأزمة اللبنانية التي بدأت في شهر أكتوبر، ولعبت دورًا كبيرًا في علاج مصابي فيروس كورونا وقد العلاج مجانا لكل من يحتاج العلاج والدواء.

وتابع، أنه بعد التفجير بساعات بدأ تقديم الاسعافات الأولية وتخييط الجروح وعلاج الكسور وغيرها، لافتًا إلى أن تفجير بيروت الأخير أكبر بمقدرا 3 أضعاف من التفجير الذي أودى بحياة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في عام 2005.

وأوضح، أن الطاقة التفجيرية لما حدث أول أمس كانت كبيرة، حيث خلف التفجير دائرة نصف قطرها نحو 6 كم من نقطة الإنفجار، لافتًا إلى أن الاحتياجات الطبية هي الأكثر إلحاحا، بالإضافة إلى بعض المواد الغذائية مثل القمح.

وواصل: "لدينا 40 ألف مواطن مصري في لبنان مقيمين بشكل شرعي وغير رسمي، ونتواصل معهم بأربع آليات الأولى هي التنظيم الأهلي للمصريين بلبنان، والآلية الثانية تكون عبر شبكة مباشرة مع مجموعات من أماكن تجمع المصريين وفي فترة كورونا وزعنا مواد غذائية على 4000 عامل مصري نتج عنها شبكة وأماكن تجمع ونقاط اتصال يمكن تفعيلها لأغراض أخرى مثلما حدث في أزمة الانفجار، والآلية الثالثة هي التوصل مباشرة عبر الخط الساخن وكان هناك 3 مفقودين بالحادث أصبحوا شهداء وعلمنا بهم من خلال إبلاغنا عن طريق الخط الساخن، والآلية الرابعة هي مجموعة من المؤسسات المصرية في لبنان من بينها الكنيسة المصرية وبنك مصر لبنان وشركة مصر للطيران وشركة المقاولون العرب".

أفاد موقع روسيا اليوم، نقلا عن وسائل إعلام لبنانية، أن مجلس الوزراء أقر في جلسته الاستثنائية التي عقدت في القصر بإعلان حالة الطوارئ إثر انفجار مرفأ بيروت من دون اعتراض من أي من الوزراء.

وأضاف الموقع، أن الحكومة اللبنانية قررت وضع كل المسؤولين في مرفأ بيروت تحت الإقامة الجبرية إلى حين انتهاء التحقيقات.

وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا جراء استمرار عمليات البحث، حيث وصل العدد حتى الآن إلى 115. واوضح الاتحاد الأوروبي انه سيقوم بتفعيل نظام الحماية المدنية الخاص به لحشد عمال الطوارئ والمعدات من جميع أنحاء الكتلة المكونة من 27 دولة لمساعدة بيروت بعد الانفجار المدمر الذي وقع يوم الثلاثاء.




وتقول مفوضية الاتحاد الأوروبي إن الخطة هي إرسال عاجل لأكثر من 100 من رجال الإطفاء بالمركبات والكلاب البوليسية والمعدات المصممة للعثور على الأشخاص المحاصرين في المناطق الحضرية. وتشارك جمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا واليونان وبولندا وهولندا ويتوقع انضمام دول أخرى.

سيساعد نظام رسم خرائط الأقمار الصناعية التابع للاتحاد الأوروبي السلطات اللبنانية على تحديد مدى الضرر. ويقول مفوض إدارة الأزمات، جانيز لينارسيتش، إن الاتحاد الأوروبي "يشارك سكان بيروت الصدمة والحزن" ويقف على أهبة الاستعداد لتقديم مساعدة إضافية.




وتتجه المساعدات الدولية إلى بيروت، حيث ترسل بولندا فريقًا من حوالي 50 رجل إطفاء، بما في ذلك 39 من رجال الإنقاذ مع 4 كلاب ووحدة إنقاذ كيميائية. كما تتجه طائرة نقل عسكرية يونانية إلى لبنان مع فريق بحث وإنقاذ بمعدات متخصصة، بينما تقول قبرص إنها سترسل المساعدة.




كان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجارا هائلا، وأوضحت التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان.

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.