4 مستجدات بشأن كارثة شاطئ النخيل.. بينها قرار تكلفته مليون جنيه

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


مازالت واقعة غرق 12 شخصًا بشاطئ النخيل في الإسكندرية، تُسيطر على الأحداث خلال الساعات الحالية، في ظل سعي الحماية المدنية لاستخراج باقي الجثث الغارقة من المياه، واتخاذ قرارت لحماية المواطنين في الفترة المقبلة.

وفي السطور التالية، تكشف "الفجر" عن أبرز المستجدات التي طرأت بعد الواقعة خلال الساعات الأخيرة:

- انتشلت قوات الإنقاذ النهرى وعدد من المتطوعين الجثة الـ11 من غرقى شاطئ النخيل غرب الإسكندرية عقب طفوها على الشاطئ بعد يومين من غرقها، وتبين أن الجثة لشاب 17 عاما يدعى أيمن غريب من مركز ابوالمطامير في محافظة البحيرة.

- تستمر عمليات البحث لاستخراج جثمان شاب آخر يدعى شادي، كان مقيم بكوم حمادة بمحافظة البحيرة، بعد أن تبين من البلاغات التي تلقتها النيابة العامة، أن إجمالي عدد الغرقى 12 وليس 11 بعد العثور على جثة مجهولة تم التعرف عليها أمس وتسليمها إلى ذويها.

- قررت جمعية 6 أكتوبر - الجهة المخصص لها شاطئ النخيل - بناء سور بطول الشاطئ، بمسافة نحو 1800 متر، لمنع الدخول إليه، حماية لأرواح المواطنين من الغرق، وقد تصل تكلفته إلى مليون جنيه نظرا لطول مساحة الشاطئ.

- دشن رواد مواقع السوشيال ميديا من سكان قرية شاطئ النخيل، هاشتاجًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "لا لأسوار شاطئ النخيل"، اعتراضًا على قرار المحافظ اللواء محمد الشريف، تشييد سور بشأن الشاطئ، معتبرين أن أهم أسباب الرفض أنهم اشتروا شققهم للنظر إلى الشاطئ وهي ميزة يمنعها السور حال تنفيذه.

ترجع الواقعة إلى فجر الجمعة الماضية، عندما وجد مجموعة شباب طفل يستغيث من أجل انقاذه من الغرق فتسارعوا إلى النزول إلى الشاطئ لانقاذوا فتوفوا كما توفى هذا الطفل هو الآخر.

على الفور تحركت الحماية المدنية في محاولة لإنقاذ أرواح الشباب من الموت، إلا أن أمر الله قد نفذ، وتم انتشال ٦ جثث في البداية، ثم واصلت الحماية المدينة استخراج شابًا تلو الآخر، حتى وصلت لـ 11 جثة.

تفاصيل الواقعة
قال جمال رشاد، رئيس الإدارة المركزية للشواطئ والمصايف: إن عملية الغرق بدأت بأحد الأطفال نزل إلى المياه، وعندما بدأ في العوم تعرض للغرق وحاول أهل الطفل وذووه أن ينقذوه فغرق أغلبهم.