تعليم البرلمان: الموازنة المخصصة للبحث العلمي غير كافية

بوابة الفجر
قالت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إن البحث العلمي حتى هذه اللحظة لم يأخذ حقه في الموازنات رغم الأهمية الشديدة في تقدم الدولة ككل، وتحسين وضع مصر اقتصاديًا عالميًا.

وأضافت ماجدة نصر، خلال حوارها عبر "زووم" مع برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر قناة مصر الأولى، اليوم الخميس، أن أزمة كورونا أثبتت أهمية البحث العلمي ودوره الشديد في مواجهة الأزمة، مشيرة إلى أن العامين الماضيين بلغت نسبة البحث العلمي بالموازنة 0.72% من الدخل القومي، وخلال العام الحالي أصرينا على تخصيص 1% من الموازنة للبحث العلمي وفقًا لنص الدستور، وإن كانت نسبة ضئيلة وغير كافية وتحتاج لزيادة أكثر.

وتابعت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أنه رغم قلة الموازنات الخاصة بالبحث العلمي إلا أننا شهدنا مؤشر الاقتصاد والابتكار والتصنيف العالمي للجامعات تقدم جدًا خلال العام الحالي، مشددة على أن هناك انفصال بين البحث العلمي والمشكلات التي تواجه المجتمع، وغالبية الأبحاث لا تعالج مشكلات المجتمع، مؤكدة على ضرورة ارتباط البحث العلمي بسوق العمل.

ووافقت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، على المشروع البحثي المقدم من الباحثين المتخصصين بكلية الحاسبات والمعلومات، جامعة الفيوم، بعنوان: "نظام لتقديم حلول لمجابهة والحد من تبعات الوباء العالمي بسبب فيروس كورونا المستجد على البلاد".

جاء ذلك ضمن مشروعات تطوير التعليم التي تطرحها الأكاديمية، ضمن برنامج "طبق فكرتك"، والذي يأتي تأكيدا على دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في خدمة المجتمع المحيط بالجامعة.

وأكد الدكتور أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم، على أن ذلك المشروع كان من أوائل المشروعات البحثية التي تقدمت بها الجامعات المصرية للمساهمة في التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد على البلاد، وذلك من خلال استخدام تطبيقات الهاتف المحمول سواء للشخص المريض الذي ثبت ايجابية إصابته بفيروس كورونا المستجد على البلاد في آخر 14 يوم قبل ثبوت المرض عليه، وتحديد الأماكن التي زارها أو الهاتف الخاص بالاشخاص الذين قاموا بالتعامل معه من خلال تتبع أماكنهم التى يقطون بها أيضا باستخدام بيانات هواتف المحمول الخاص بهم.

هذا وصرح الدكتور محمد خفاجي، الأستاذ المساعد بكلية الحاسبات والمعلومات، بجامعة الفيوم، ورئيس الفريق البحثي المنفذ للمشروع، بأن هذا المشروع يعد من أوائل المشروعات البحثية التي تنفذها الجامعات بدعم كامل من عناية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

كما أوضح أن هذا النظام المقترح يعمل كذلك على الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد على البلاد، حيث يقوم بتنبيه المواطن من الاقتراب من اي مكان يحتمل حدوث إصابة له بها، وذلك عن طريق برنامج موبايل خاص بذلك تفاديا للعدوى وإذا تواجد بمكان يحتمل حدوث عدوى له بها يخبره بضرورة العزل الذاتي، كما يقوم النظام بإرسال إشارات وتعليمات سلامه للمواطن عن كيفية التعامل مع المواقف المختلفة.

هذا ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع اعتبارا من شهر يوليو 2020، ويستمر لمدة أربعة أشهر.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا