مصدر كنسي يكشف الحالة الصحية لمطران البلينا بعد مخالطته بالمكرسة المتوفاة بكورونا

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


كشف مصدر كنسي مُطلع أن الأنبا ويصا، مطران إيبارشية البلينا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس يجري الآن فحوصات طبية تحت إشراف طبي عالي داخل إحدى المستشفيات بالقاهرة.

وأوضح " المصدر" إلى بوابة الفجر، أن سبب خضوع نيافته للإجراءات الطبية للتأكد والاطمئنان على صحته بعد مخالطته بتاسوني صوفيا السكرتيرة الخاصة له والتي توفيت منذ أيام نتيجة اصابتها بفيروس كورونا، مؤكدًا أن الفريق الطبي قد أقر بأن الأنبا ويصا بعد خضوعه لإجراء إشاعة على الصدر والتحاليل الطبية التي أفادت بأن صحته جيدة وعلى ما يُرام.

وأفاد المصدر بأن الأنبا ويصا سيعود خلال أيام إلى الإيبارشية بعد التأكد والمتابعة من قبل الفريق الطبي المعالج.

كانت إيبارشية البلينا قد أعلنت، وفاة المكرسة صوفيا وليم مشرقي فرج، إحدى المكرسات بمطرانية البلينا.

وكشف مصدر كنسي مُتطلع من ايبارشية البلينا، أن سبب وفاة المكرسة صوفيا نتيجة إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد والمعرف باسم «كوفيد 19».

وأكد المصدر في تصريحات إلى بوابة الفجر، أن المكرسة الراحلة قد ظهرت عليها الأعراض منذ 14 يوما وتم تحويلها إلى إحدى مستشفيات العزل.

وأضاف، أن إصابتها جاء بسبب نتيجة اختلاطها بإخوة الرب ( المساكين والفقراء)، حيث أنها مسئولة عن خدمة الفقراء في كنيسة الأنبا مقار بالبلينا.

وأكد أنه لا يوجد أي إصابات بالعدوى بين الكهنة والمكرسات والعاملين بالمطرانية؛ وجميعهم بخير وبصحة جيدة.

يُشار إلى أن المكرسة صوفيا هي السكرتيرة الخاصة للأنبا ويصا، مطران البلينا، بالإضافة إلى توليها مسؤولية العمل الإداري داخل مقر المطرانية.

وصوفيا هي من مواليد مدينة البلينا جنوب محافظة سوهاج بميلاد ( توبسته) في ٢٢ أبريل عام ١٩٦٤م، حصلت علي دبلوم التجارة نظام السنوات الثلاث، ثم التحقت بالكلية الإكليريكية بالبلينا، وسيمت مكرسة (أي عذراء متفرغة لخدمة الكنسية) في عام ١٩٨٨م.

وترأس مجمع كهنة الإيبارشية صلاة الجنازة علي جثمانها الطاهرة وبدون حضور شعبي، وذلك بكنيسة الأنبا مقار في البلينا، ثم تم تشيع جثمانها ودفنت بمدافن الأسرة.

ومن جهة أخرى، قررت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في اجتماعها اليوم السبت، (عبر تقنية الفيديو كونفرانس) برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية بالآتي: 

نظرًا لحالات العدوى والإصابات والوفاة واختلاف معدلاتها من إيبارشية إلى أخرى وبمستويات شديدة متوسطة خفيفة، رأت اللجنة أن يقوم الأب الأسقف مع مجمع الكهنة في كل إيبارشية بتقدير الموقف الصحي من حيث استمرار أو تعليق القداسات بالكنائس لمدة أسبوعين أو أكثر، أو فتحها تدريجيًّا مع مراعاة كافة الإجراءات الصحية، مراعاةً كاملةً وشاملةً، وبصورة جدية. مع تعليق الصلوات بشكل كامل بكافة إيبارشيات الكرازة المرقسية يومي الأحد والجمعة وفقًا لقرار مجلس الوزراء.

وفي حالة اختيار الفتح التدريجي في أي إيبارشية نوصي بالالتزام بكافة التعليمات التي ستصدر لاحقًا في مذكرة خاصة.

وبالنسبة لكنائس القاهرة والإسكندرية (إيبارشية قداسة البابا) وحيث أنها تشهد ارتفاعًا في نسب الإصابات والعدوى، لذا يتم تأجيل فتح الكنائس حتى منتصف يوليو، ويعاد وقتها تقييم الموقف.
وعلى سبيل الاستثناء يقام قداس يوم عيد الرسل بعددٍ محدودٍ لا يزيد عن ٢٥ فردًا مع مراعاة كافة الاحتياطات الصحية. و"إِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ." (١ تس ٥: ٢٣).