تراجع الوفيات.. فرنسا تسجل أدنى حصيلة في ضحايا كورونا

عربي ودولي

بوابة الفجر



أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الجمعة، تسجيل 14 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، والتي تعد أدنى حصيلة في ضحايا كورونا بفرنسا خلال الأسبوع الأخير، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات في عموم البلاد إلى 29617.

وانخفض عدد الأشخاص الذين يعالجون من الفيروس في المستشفيات إلى أدنى معدل منذ 23 مارس، إذ يخضع حاليا 9970 شخصا للعلاج، أي بانخفاض قدره 155 مريض عن أمس الخميس.

ويعالج 727 مريضا في وحدات العناية المركزة، وهي أقل حصيلة بالنسبة لهذه الفئة منذ 17 مارس المنصرم.

هذا وأعلنت جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، اليوم الجمعة، عن ارتفاع حصيلة أعداد ضحايا فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم؛ حيث بلغت حصيلة الوفيات 454 ألف حالة، فيما اقتربت الإصابات من 8.5 مليون.

وأضافت الجامعة الأمريكية، بأن عدد الوفيات في الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر تضررا من تفشي الفيروس، 118 ألف وفاة، وسجلت حتى الآن 2 مليون و191 ألف إصابة، كما تأتي البرازيل في المرتبة الثانية، حيث تجاوز عدد الوفيات فيها 47 ألف، ويقترب عدد الإصابات فيها من مليون إذ بلغ 978 ألف إصابة.

ورغم ارتفاع عدد الإصابات في روسيا، التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد الإصابات إلى 560 ألفا، إلا أن عدد الوفيات لم يتجاوز 7650 حالة وفاة، فيما سجلت الهند نحو 13 ألف حالة وفاة، وبلغ عدد الإصابات فيها 380 ألف إصابة.

وسجلت بعض الدول الأوروبية أكبر عدد وفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل، حيث حصد فيروس كورونا أرواح أكثر من 42 ألف شخص في بريطانيا وتم تسجيل نحو 302 ألف إصابة، أما في إيطاليا بلغ عدد الوفيات أكثر من 34 ألفا، وسجلت حتى الآن نحو 240 ألف إصابة.

وبلغ عدد الوفيات في فرنسا حوالي 30 ألفا والإصابات أكثر من 195 ألفا، تليها إسبانيا حيث تجاوز عدد الوفيات 27 ألفا وسجلت أكثر من 254 ألف إصابة بالفيروس حتى الآن.

يذكر أن يواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 8,699 مليون إصابة، بينهم أكثر من 459 ألف حالة وفاة، وأكثر من 4,583 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالميًا"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.