درع السماء.. القوات الجوية المصرية نسور تحمي الأجواء وسجل حافل بالانتصارات

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


تمتلك القوات الجوية المصرية أسطولا هائلا من الطائرات الحديثة مختلفة الطرازات منذ تأسيس القوات الجوية، إلى جانب نخبة من الطيارين المقاتلين والفنيين العسكريين على أعلى مستوى من التدريب، واستخدام تكنولوجيا العلوم العسكرية الحديثة، كما تمتلك القوات الجوية المصرية انواعا متعددة ومتطورة َن الطائرات المقاتلة والاعتراضية والنقل والإتصالات وكذلك المروحيات المقاتلة.

واستطاعت القوات المسلحة المصرية على مدار السنوات السابقة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في البلاد، اتباع إستراتيجية جديدة في نظم التسليح وتنويع مصادر استيراد السلاح َمن الدول الصديقة، في إطار التعاون العسكرى المشترك بين مصر وتلك الدول، فقد كانت مصر اعتمد في السابق على الولايات المتحدة الأمريكية فقط في تحديث اسطولها الجوى، إلا أن مصر الان أصبحت تتعان مع عدة دول منها روسيا والولاسات المتحدة والمانيا وفرنسا وإيطاليا والصين وغيرها من الدول. 

وحصلت مصر على صفقة متميزة في إطار التعاون العسكرى المشترك بينها وبين دولة فرنسا على صفقة طائرات الرافال، وهي الأحدث على مستوى العالم وتمتلك قدرات فائقة في المناورة وتأدية العديد من المهام، كما تعاونت مصر مع الولايات المتحدة في تحديث اسطولها من طائرات ال "اف ١٦"، إلى جانب تعاونا مع الصين في تصنيع الطائرات الخاصة بعمليات التدريب. 

كما حصلت مصر على صفقة متميزة من دولة روسيا الصديقة فيما يخص طائرات الميج ٢٩، وهي طائرات مقاتلة ذات قدرات متميزة تحقق السيادة الجوية في المعارك، مع توقعات ان تحصل مصر على طائرات السوخوي الروسية والتي تقلب الموازين في الشرق الأوسط وأفريقيا، وحصلت القوات الجوية المصرية على طائرات التمساح الروسية الكاموف ٥٢، وهي خاصة بحاملات الطائرات الفرنسية التي تمتلكها مصر في اسطولها البحرى. 

وتحتل القوات الجوية المصرية المركز الأول في المنطقة، متفوقة على القوات الجوية الإسرائيلية والتركية لما تمتلكه من إسطول متنوع من الطائرات المقاتلة والاعتراضية وطائرات النقل والإتصالات والطائرات المروحية الي جانب الطائرات المسيرة التي تعمل بدون طيار.