ناشط سياسي يمني لــ"الفجر": مليشيا الحوثي اتخذت من السلاح والقتل أسلوب وطريق.. والوضع مع "جائحة كورونا" كارثي

أنور باعثمان
أنور باعثمان

علق الناشط السياسي اليمني "أنور باعثمان" على أسباب تكتم مليشيات الحوثي على اصابات فيروس كورونا ، حيث قال إن مليشيات الحوثي مجموعة اتخذت من السلاح والقتل اسلوب وطريق أسرع للوصول للسلطة، فطبيعي يخفون عن أنظار العالم الحالة التي وصل اليها الشعب من أوبئة تفتك بهم وذلك لسبب بسيط ، ظنا منهم ان بمقدورهم مخادعة العالم وان حكمهم قد حول صنعاء والمحافظات التي يحكموها إلى انموذجا من كل الجوانب الصحية والتعليمية والخدماتية.

 

وأضاف باعثمان في تصريحات خاصة لــ"الفجر" أن الاوضاع حتى قبل أزمة كورونا كانت في مرحلة سيئة حين اسندت شؤون البلد لحزب الاصلاح ( اخوان المسلمين ) الذي عمل على ترسيخ حكم مصالح أفراد قروية قبيلة عسكرية ينتمون لهذا الحزب كأداة لضرب الاحزاب و مؤسسات الدولة وقد جاء على لسان مؤسسه الشيخ عبدالله الاحمر الذي قال قد تم الاتفاق مع الرئيس السابق عفاش لانشأ حزب تكفيري يعمل مضادا لحزب الجنوب الاشتراكي وذلك كي يتم اضعافه من خلال عمليات الاغتيالات لأعضائه التي تمت في السنوات الاولى للوحدة.


وأكد أن اليوم الوضع مع جائحة كورونا هو كارثي بكل المقاييس ، فسلطة من تدعي بالشرعية قد تخلت عن الانسان سوى كان في المحافظات التي يحكمها الحوثي او المحافظات المحررة التي يحاول الانتقالي ان ينتشلها مع ركام فساد دولة ادمنت الفساد حكما منذ 30 عاما .

 

وحول دور الأمم المتحدة في التعامل مع الأزمة اليمنية ، قال باعثمان من الصعب علينا تقييم مندوب الامم المتحدة مارتن غريفيت فمشكلة اليمن معقدة وتراكماتها اكثر تعقيدا،فهناك مشاكل جوهرية وأساسية وأخرى ثانوية ولو اهتم بالمشاكل الجوهرية الأساسية لحلت جميع المشاكل الاخرى، فمثلا قضية دولة الجنوب هي قضية حلها بصورة عادلة سيوصل  حتما إلى حلول حقيقية للمشاكل المستحدثة الاخرى، فلا نعلم حتى اللحظة لماذا لا تعط مشكلة دولة الجنوب التي دخلت في وحدة طوعية عام 90 مع الجمهورية العربية اليمنية  ثم تم الانقلاب عليها في حرب 94م ، ولماذا لا تعط القدر الكافي من الاهتمام حيث قال لان حلها هو الحل السليم لجميع المشاكل اليمنية الاخرى، فالابتعاد عن حل مشكلة  الجنوب هو تطويل فعلي بل وتعميق لجدور المشاكل الاخرى.

 

كما كشف باعثمان بأنه لا حل مطلقا للمشكلة اليمنية إلا بحل مشكلة الجنوب وقد سبق وتحدث عن ذلك كل السياسيين والمفكرين اليمنيين والمهتمين العرب  ولكن دون جدوى لان هناك جهات دولية مستفيدة مما يحصل في اليمن ، فلاحظ ما تعمله قطر من تأجيج الأوضاع واشعال الفتنة تغذية جهات ارهابية بالسلاح والمال.