"المسماري": أنباء انسحاب الجيش الليبي من المواقع "غير صحيحة"

أحمد المسماري
أحمد المسماري
أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء  أحمد المسماري، أن الأنباء عن انسحابات نفذها الجيش الوطني الليبي غير صحيحة، وإنما إعادة تموضع ضمن خطط عسكرية.

وأوضح "المسماري"، خلال مؤتمر صحفي له، اليوم الأحد، أن القوات المسلحة حققت تحولات كبيرة خلال الساعات 72 الماضيةالمسماري، مؤكدا أن العمليات العسكرية لم تتوقف.

وأشار إلى أن القوات الجوية بدأت باستعادة السيادة الكاملة على عدة مناطق ليبية، وتم تنفيذ عمليات إعادة تموضع للقوات الليبية ضمن خطط عسكرية.


ونوه بأن قوات الدفاع الجوي استطاعت إسقاط أكثر من 13 طائرة مسيرة تركية.

يواصل الجيش الليبي عملياته العسكرية لتحرير الأصابعة، ونفذ سلاح الجو غارات على أهداف للميليشيات في المدينة ومحيطها، واستهدف تمركزات قوات الوفاق في قاعدة الوطية، معلناً التصدي لهجوم شنته الوفاق في محور الطويشة جنوب طرابلس وإسقاط عدد من الطائرات المسيرة التركية.

هذا وأقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرة الأولى، يوم الجمعة الموافق 21 من فبراير الماضي، بوجود مرتزقة موالين لأنقرة في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك.

وقال أردوغان: إن "تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب، وهناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقا اسم "الجيش السوري الحر".

هذا ويؤكد إعلان أردوغان بتواجد قوات تركية ومرتزقة إلى جانب حكومة طرابلس وميليشياتها المتطرفة، على "أطماع أنقرة في ليبيا".

ومما يؤكد أطماع أردوغان في السيطرة الكاملة على التراب الليبي، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية عن أردوغان، قوله: إن "تركيا ستدعم حكومة طرابلس؛ من أجل فرض السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر"، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع أدروغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

ورفض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في ليبيا هاتين المذكرتين، مؤكدين على أن اتفاق الصخيرات لا يتيح للسراج عقد اتفاقات دولية.

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية راضية عن اتفاق السراج وأردوغان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعيد توقيع الاتفاق إنه "استفزازي" ويثير القلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العالمية "رويترز".