الصحة البريطانية تكشف عن أعراض جديدة لفيروس كورونا

بوابة الفجر

قررت وزارة الصحة البريطانية، اليوم الإثنين، توسيع قائمة الأعراض المعتمدة رسمياً لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19"؛ لتشمل "فقدان حاستي الشم والتذوق"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن القائمة الرسمية لأعراض مصابي فيروس كورونا، كانت تشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال المستمر.

وقال نائب كبير المسؤولين الطبيين في بريطانيا جوناثان فان-تام: إن "هذا الإجراء جاء وفق توجيهات العلماء بأن إضافة تلك الأعراض قد يساعد في الكشف عن المزيد من حالات الإصابة، إذا أضيف إلى التوصيف الأساسي للحالة".

وأضاف فان-تام: "كان التعريف الأساسي للحالة الأساسية للمصابين يشمل أعراض السعال الجديد المستمر أو الحمى، وارتفاع درجات الحرارة"، لكن ذلك سيتغير الآن إلى السعال الجديد المستمر أو الحمى أو فقد حاسة الشم والتذوق"، موضحاً أن فقدان حاسة الشم ستعرف بأنها فقدان حاستي الشم والتذوق، إذ أن الاثنتين قريبتان من بعضهما فيما يتعلق بالأعصاب.

ورغم أن القائمة الرسمية لأعراض مصابي كورونا لا تشمل الكثير من الأعراض، إلا أن هناك أعراض أخرى مرافقة تشمل الإرهاق أو الإسهال أو ألم البطن أو فقدان الشهية.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,835 مليون إصابة، بينهم أكثر من 317 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,872 مليون حالة شفاء. 

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

كما يذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.