الإمارات تواجه التحديات بالتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل

عربي ودولي

الإمارات
الإمارات


تركز دولة الإمارات على المستقبل والاستثمار في بنائه، والاستعداد له، كما قال المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

 

وقال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: «نبني المستقبل على أساس علمي»، ونتجهز لكل التحديات ونستعد لها ولا ننتظر حدوثها لنتعامل معها".

 

ويثبت النهج الإماراتي من خلال الحكمة وحسن التدبير والتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل نجاحه في التعامل مع التحديات.

 

وكشفت الجهود الوطنية المشتركة والمتميزة التي أبدتها الوزارات والهيئات والجهات المعنية، الكفاءة والفعالية والمرونة في التعامل مع هذا التحدي من خلال استراتيجية متكاملة لضمان صحة وسلامة المجتمع المحلي من مواطنين ومقيمين، تشمل الاحتواء والحد من الانتشار والتخطيط للمستقبل.

 

وقد شكلت الاستراتيجية الإعلامية الرصينة القائمة على مخاطبة الجمهور بكافة شرائحه وبمختلف لغاته إلى خلق ثقافة عامة مساندة للجهود التي تقوم بها الحكومة. 


وكان هذا النجاح نتيجة طبيعية لنهج الإمارات بإشراك المجتمع في تحمل المسؤولية بمصداقية وشفافية.

 

وكان استثمار الإمارات، أثمر في مستوى وعي المجتمع عبر المؤسسات الإعلامية، التي عملت جنباً إلى جنب مع الجهات المختصة لضمان إيصال المعلومات للجمهور بسرعة ودقة واحترافية ومهنية، عن حالة متقدمة من الانضباط والإدراك الشديد لأهمية الإرشادات ومكافحة الشائعات، وذلك بدافعٍ شخصي من كل فرد في مجتمع الإمارات.

 

وظهرت مكان دولة الإمارات الرائدة لدولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة من قبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

 

وميز الفكر الاستباقي، دولة الإمارات خلال التعامل مع تحدي كورونا، ولم يكن وليد الصدفة بل هو نتاجٌ لجهودٍ طويلة على مدى السنوات الماضية نجحت في إرساء بنية تحتية متطورة قادرة على التعامل مع مختلف الظروف. 


وهذا الأمر لم يقتصر على الجانب الصحي لاحتواء الفيروس ومنع انتشاره، بل امتد إلى كافة القطاعات بما فيها الاقتصاد والصحة والمجتمع والتعليم وغيرها، فكانت التكنولوجيا جاهزة لاستخدامها على نطاق واسع بكل سلاسة لتضمن استمرارية الأعمال عن بُعد في القطاعات كافة.

 

وأثبتت دولة الإمارات صلابة مواقفها الإنسانية، إذ تجلت المكانة القيادية الرائدة في الدبلوماسية الإنسانية لدولة الإمارات من خلال رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث بادر إلى الاتصال بقادة البلدان الشقيقة والصديقة ليبرهن على أن نهج التواصل والتعاون هو الأنجح في التصدي للتحديات، ولتمتد يد الخير لمساعدة هذه الدول ولترسخ الإمارات مكانتها ونظرتها الإنسانية الشاملة.