هاني عزت عن إقامة أكاليل الزواج بحضور محدود: "إجراء جيد ومحترم"

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


علق هاني عزت، مؤسس ورئيس رابطة منكوبي الأحوال الشخصية للأقباط، على صور تم تداولها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لعقد أكليل زواج في إحدى كنائس المهجر في الولايات المتحدة الأمريكية بدون حضور شعبي، تم وضع خلالها صور للمدعوين على المقاعد بدل حضورهم، قائلًا: "إن الإجراء عمومًا من الناحية التنظيمية جيد ومحترم ولكن الأعداد كبيرة والمسافات قريبة؛ إذًا أن الأمر ليس آمن ويوجد احتمالات أكبر للإصابة".

وأضاف "عزت" لبوابة الفجر، أنه ليس هناك شك بأن الأمور خلال التعايش الوجوبي مع فيروس كورونا المُستجد تحتاج إلى تنظيم وإجراءات وقائية واحترازية شديدة ويجب على الجميع الالتزام بها، مؤكدًا أن عدم الالتزام قد يؤدي بالأفراح إلى مآتم بعدها وبدلًا من ان يذهب الرعية للصلاة فبذهبوا للقاء حتفهم.

وأشار إلى أن السيد المسيح له المجد قد علمنا طاعة الرؤساء وكلها سلاطين مرتبة من الله ويجب طاعتها حفاظًا على الارواح.

ولفت إلى أن ما يتم تداوله البعض بأن الذهاب للكنيسة وهي بيت الله ولا يمكن يحدث به أذية فهذا أسلوب الفريسيين والمتطرفين؛ لأن المسيح أيضًا علمنا لا تٌجرب الرب الهك؛ فقد أعلن لنا وجود هذا الوباء أو الجائحة فيجب اتخاذ احتياطاتنا.

وأكد "عزت"، أن ما أثير على لسان أحد الأساقفة بأننا نحن من أغلقنا الكنائس في إشارة واضحة لقرار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية والمجمع المقدس فيجب أن يعلم بأن بالعلم والطبيعة يكتمل الإيمان، كما أن المريض يتعاطى أدويته ويذهب للكنيسة يطلب الشفاء فيخفف من آلامه، لذلك القرار الذي اتخذه قداسة البابا تواضروس بأن تعود الأكاليل في المنازل وفي الكنائس بأعداد محددة هو القرار الأصوب والأقرب للواقع في ظل هذه الظروف التي نمر بها لأن فيروس كورونا لا يضر صاحبه فقط بل يضر من حوله وجيرانه وزملاؤه وأصدقاؤه.

وشدد هاني عزت على ضرورة أن تتخذ هذه القرارات بعد مناقشات ومداولات مستمرة ولا تكون فردية وعلى الهوى ولنرفع أعينا وقلوبنا نحو السماء لترسل لنا حلول الأرض.

وكانت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل للأقباط الأرثوذكس في قرية الرحمانية مركز نجع حمادي – قنا، بعقد مراسم صلوات إكليل زواج قبطي لشاب يدعى " أبانوب" بحضور 6 أفراد، دون حضور شعبي أو مراسم إحتفال.

ويأتي ذلك طبقًا لقرار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بالسماح لفترة إستثنائية بإقامة صلوات أكاليل الزواج داخل الكنائس والمنازل مع حضور 6 أفراد فقط، طبقًا لقرارات الدولة للحد من التجمعات خوفًا من إنتشار فيروس كورونا المُستجد بين المواطنين. 

وجاء ذلك نظرًا لأن فترة الخمسين المقدسة تكثر فيها صلوات سر الزيجة (الأكليل) لأنها تأتي بعد الصوم المقدس الذي يستمر لمدة 55 يومًا، ويتبعها أيضًا صوم الآباء الرسل الذي يمتد لأكثر من شهر. 

ونص القرار، على مراعاة أن يتم تطبيق كافة الإجراءات الصحية الواجبة بكل دقة، وكذلك تعليمات الوقاية والسلامة والحماية أثناء إقامة الصلوات. 

ويعد صلوات الأكليل هي للمرة الثانية التي تقام دون حضور شعبي، حيث تداول بعض رواد التواصل الإجتماعي لعقد صلاة إكليل لكنيسة قبطية أرثوذكسية داخل أحد الكنائس.