بعد اعتماد أمريكا عليه لعلاج كورونا.. 6 معلومات عن عقار ريمديسيفير

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


إدارة العقاقير تجيز دواء ريمديسيفير لعلاج كورونا.. هكذا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الساعات الأخيرة، اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية على علاج ريمديسيفير في مواجهة فيروس كورونا "كوفيد-19" الذي انتشر في أغلب دول العالم.

وحسب آخر الإحصائيات، فتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا، 3 ملايين و400 ألف في مختلف دول العالم، وتصدرت الولايات المتحدة دول العالم بعدد إصابات بلغت مليونًا و131 ألفًا و492، تبعتها إسبانيا في المرتبة الثانية بـ 242 ألفًا و988.

وفي مصر، سجلت البلاد 5895 حالة بفيروس كورونا حتى مساء أمس الجمعة، بينهم 1875 حالة تحولت نتائح تحاليلهم المعملية من إيجابية لسلبية، من ضمنهم 1460 تعافوا وخرجوا من مستشفيات العزل، فيما بلغ عدد الوفيات 406 حالة.

وفيما يلي تقدم "الفجر" أبرز المعلومات عن علاج ريمديسيفير الذي ستعتمد عليه الولايات المتحدة الأمريكية في علاج مرضى فيروس كورونا:

- عقار ريمديسيفير هو عقار تجريبي مضاد للفيروسات طورته شركة الأدوية الأمريكية Gilead Sciences في البداية لعلاج الإيبولا.

- أثبت فاعليته في السيطرة على فيروس كورونا إذ نجح في تقليل مدة الشفاء من كورونا لـ4 أيام، حسب ما أعلن مركز كليفلاند الطبي الأمريكي.

- وحسب تجارب سريرية أجريت على أكثر من ألف شخص، فمرضى كورونا الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، تحسّنوا بنسبة 31% بعد تناولهم ريمديسيفير وفقا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.
- ويبدو أن قدرته غير فائقة لمواجهة فيروس كورونا، فأظهرت التجارب السريرية أنه أدى إلى التعافي لدى 4-10% من المرضى الذين يعانون من مرض شديد.

- وتحيط بالعقار أيضا شكوك سابقة، فقد فشل ريمديسيفير في اختبارات علاجات إيبولا، حيث لم يتمكن من تعزيز معدلات البقاء على قيد الحياة للمصابين بهذا الفيروس، مثل أدوية أخرى.

- وعن طريقة عمل الدواء داخل الجسد الإنسان الذي يتناوله، فحسب الأطباء فهو يحاكي الأدينوزين أحد كتل البناء الأربعة للحمض النووي الريبي الفيروسي، وعندما يقوم الفيروس بدمج ريمديسيفيرفي جينومه بدلا من الأدينوزين، يصبح غير قادر على التكاثر، فيدخل نفسه في الحمض النووي الريبي الفيروسي، ويتسبب في إنهاء الفيروس قبل الأوان.