"الأطباء": هناك عدوى قاتلة ولا شيء يعوضها.. وتكشف رغبة "الجيش الأبيض"

أخبار مصر

بوابة الفجر


رحبت الدكتورة نجوى الشافعي، وكيل نقابة الأطباء، بموافقة مجلس الوزراء من حيث المبدأ على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم شئون أعضاء المهن الطبية للعاملين بالجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان من غير المخاطبين بقوانين أو لوائح خاصة، الصادر بالقرار بقانون رقم 14 لسنة 2014، قائلة: "يوجد لدينا مسمى بدل العدوى ويوجد عدوى قاتلة للأطباء ولا يوجد ما يعوض بعد وفاة الطبيب، ولكن ما يجب فعله الآن هو زيادة بدل العدوى بنسبة تساوي ما يتعرض له الأطباء من مخاطر".

وأضافت الشافعي، في تصريح خاص إلى "الفجر": "نرجو أن تكون زيادة الـ 75% غير زيادة بدل العدوى"، موضحة أن بدل المهن الطبية شامل الاعتداءات والأذى والضغط والمخاطر والسهر والإجهاد التي دائما ما يتعرض لها الفرق الطبية، ولكن بدل العدوى يشمل تحديدًا انتقال العدوى البكتيرية من المريض للطبيب، لذا طالبنا مرارا وتكرارا زيادة بدل العدوى للأطباء.

وعن رفع سن الإحالة للمعاش للمخاطبين بأحكام القانون لتصبح 65 سنة بدلًا من 60 سنة، للاستفادة من خبراتهم وكفاءتهم، قالت الشافعي: "نرحب برفع سن الإحالة للمعاش ولكن نطالب بإن يكون اختياري وليس اجباري، نظرا للظروف الصحية لكل طبيب".

وأشادت وكيل الأطباء، بإنشاء صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، بهدف تكريم الشهداء من أعضاء المهن الطبية الذين يتوفون او يصابون بعجز كلي أو جزئي بسبب العدوى والمخاطر الطبية نتيجة القيام بمهام العمل، موضحة انه تأمين للطبيب وأسرته حال حدوث أي ضرر مباشر له.

ووافق مجلس الوزراء من حيث المبدأ على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم شئون أعضاء المهن الطبية للعاملين بالجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان من غير المخاطبين بقوانين أو لوائح خاصة، الصادر بالقرار بقانون رقم 14 لسنة 2014، مع الوضع في الاعتبار الملاحظات التي أبداها عدد من الوزراء، على أن تنتهي وزارة المالية ووزارة العدل وهيئة مستشاري مجلس الوزراء من الصياغة النهائية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإعطاء أولوية لقطاع الصحة بصفة عامة، وأعضاء المهن الطبية من أطباء وتمريض بصفة خاصة، حيثُ نص مشروع القانون على زيادة فئات بدل المهن الطبية، بنسبة 75%، وتعديل اسمه، ورفع سن الإحالة للمعاش للمخاطبين بأحكام القانون لتصبح 65 سنة بدلًا من 60 سنة، للاستفادة من خبراتهم وكفاءتهم، مع إنشاء صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، بهدف تكريم الشهداء من أعضاء المهن الطبية الذين يتوفون أو يصابون بعجز كلي أو جزئي بسبب العدوى والمخاطر الطبية نتيجة القيام بمهام العمل، وتعويضهم وتقديم الرعاية الاجتماعية لهم ولأسرهم عن الوفاة أو الإصابة.