موسكو: مستعدون لإعادة التفاوض على بنود معاهدة "نيو ستارت"

سيرجي لافروف
سيرجي لافروف
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عن استعداد بلاده لإعادة التفاوض على بنود معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة الاستراتيجية النووية. 

والمعاهدة تحد من ترسانات الأسلحة الاستراتيجية لكل من روسيا والولايات المتحدة ومن المقرر أن تنتهي في فبراير عام 2021.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان على موقعها الالكتروني الجمعة أن لافروف قدم عرضه في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفضت دعوات روسية للدخول في محادثات بشأن تمديد المعاهدة، وجدد بومبيو التأكيد على أن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل الصين التي ترفض حتى الآن قبول أي قيود على قدراتها النووية الأصغر.

وتضم المعاهدة التي مدتها 10 سنوات، وهي المعاهدة الأخيرة التي تضع سقفا للقوات النووية للعدوين إبان الحرب الباردة السابقة، خيارا بتجديدها لمدة خمس سنوات أخرى باتفاق كلا الطرفين.

ووقعا الرئيسان السابقان الأمريكي باراك أوباما، ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف اتفاقية ستارت الجديدة عام 2010 في براغ للحد من التسلح.

وتعد "ستارت الجديدة" إلى جانب اتفاقية التخلص من الأسلحة النووية متوسطة المدى (INF)، حجر زاوية للحد من أسلحة القوى الكبرى.

وتنص اتفاقية ستارت الجديدة على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30%، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50% بالمقارنة مع المعاهدات السابقة.


وأعادت الاتفاقية التعاون والقيادة المشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال ضبط الأسلحة النووية وحققت تقدماً في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وحافظت على المرونة التي تحتاج إليها الولايات المتحدة لحماية أمنها وأمن حلفائها. 

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا