عمل صبي مكوجي وأحبته جنية.. ما لا تعرفه عن علي الحجار في يوم ميلاده

الفجر الفني

بوابة الفجر


يحتفل اليوم 4 أبريل المطرب علي الحجار بعيد ميلاده،الذي ترك أهله ومكان نشأته في بني سويف بسبب حبه للغناء،وتقدم لأداء الإمتحان في الإذاعة المصرية وأعجب به لجنة التحكيم وأصر رئيس اللجنة على أن يدرس "الحجار" الموسيقى.

كان رئيس اللجنة مصطفى بك رضا هو صاحب الفضل عليه حيث رصد له 3 جنيهات كا منحة شهرية بالإضافة إلى جنيه آخرمنه شخصيا لمساعدته على ظروف المعيشة بعيدا عن عائلته.

رفض علي الحجار تغيير لقب عائلته وهو "الحجار" بعدما طلب ذالك منه مدير الإذاعة محمد حسن الشجاعي بعدما تم اعتماده كا مطرب في الإذاعة المصرية، وأدى ذالك إلى فصله مما جعل "الحجار" يعيش أزمة مالية مما اضطره إلى العمل كا مدرس موسيقى في ملجأ أيام بجانب منزله المتواضع لذي كان يوجد في إحدى طرق امبابة.

لم تكن موهبة الغناء هي الموهبة الوحيدة التي يمتلكها علي الحجار، بل كان يحب الرسم وعمل رسام للصورالشخصية للبقال ولصاحب محل الخردوات ولكن بقروش قليلة وكان يفعل ذالك ليساعد عائلته في مصاريف المنزل، وعمل أيضا كا صبي مكوجي دون علم والدته إلا أنها عند معرفتها وبخته فا ترك العمل.

أوقف الله في طريق "الحجار" الموسيقار الكبير بليغ حمدي الذي سمعه وهو يغني في إحدى الحفلات وبعث له طلب ليتدرب معه وبعد عامين من التدريب اختار له بليغ حمدي كلمات الشاعر عبد الرحيم منصورلأغنية "على ما حبينا" لتصبح باكورة أعماله الغنائية والتي أعجب بها الجمهور كثيرا عن غنائها في حفل رأس السنة عام 1977،ثم أصدر ألبوم يحتوي 4 أغاني وتوالت أعماله الغنائية.

وتحدث علي الحجار في إحدى لقائاته التليفيزيونية قصة حب جنية له،والتي تحدث عنها معحد أصدقائه الذي وضع هذه القصة في مجلة "الموعد" وذكر أنه تخلص من هذه الجنية بمساعدة رجل يسمى "عم صبري"،ولكن لم ينكر "الحجار" افتراضه أنها يمكن أن تكون غير حقيقية بسبب الحالة النفسية له في هذا الوقت.

قدم علي الحجار عدد كبير من الأعمال الغنائية التي جذبت إليه الجمهور ومن أبرزها غناءه للرباعيات،وألبوم "بحب أعيش"،"ولد وبنت، "أخبي ليه"،"بلادي".