تعرف على إجراءات مواجهة كورونا في دور الأيتام

أخبار مصر

التضامن
التضامن


اتخذت وزارة التضامن الاجتماعي، إجراءات احترازية مشددة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية والتي تشمل، دور التربية والمؤسسة العقابية ودور الأيتام.

وجاءت الإجراءات كالتالي: 

- توفير الكشف الحراري للعاملين والأبناء المقيمين بمؤسسات الرعاية مع توفير القفازات للقائمين على الكشف على الأبناء.

- توفير مناخ صحي بالمؤسسات يتم توفير المنظفات والمطهرات اللازمة من أجل الحفاظ على النظافة العامة.

- توزيع منشورات توعوية والإرشادات اللازمة لتحقيق أفضل سبل الوقاية.

- منع دخول أية وجبات جاهزة لحين انتهاء الفترة المحددة لتطبيق الإجراءات.

- توفير كاشف حراري بالمؤسسات.

- يتم بصورة دورية رش وتطهير المؤسسات بعد أن يتم نقل الأبناء في مبنى مستقل، والالتزام  بإعادة تسكينهم بعد التطهير.

- الاستعانة بجمعية الهلال الأحمر المصري لتدريب الأخصائيين الاجتماعيين والعاملين بالمؤسسات على سبل الوقاية من الفيروس.

- القيام بالإسعافات الأولية والتدريب على كيفية إخلاء المؤسسات وقت الطوارئ.

إلغاء الاحتفال بيوم اليتيم

وكانت أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، أنه لن يتم تنظيم احتفالات هذا العام، بيوم اليتيم، في أي دار من دور الرعاية، وذلك حرصا منها للحفاظ على سلامة الأبناء.

وجاء الاحتفال بيوم اليتيم بداية من 2003، وكان السبب في ذلك أحد متطوعي جمعية "الأورمان" الخيرية وأصبحت فكرته مؤيدة من قبل كثيرين إلى أن دعمتها وزارة التضامن الاجتماعي، في 2006، وأصبح يوما مشهودا لهم وحدد بأول جمعة من أبريل، مخصصا للأطفال واليتامى من مصر إلى النطاق العربي والعالم أجمع.

ويأتي قرار إلغاء الاحتفالات بيوم اليتيم تماشيا مع الأحداث الحالية واستكمالا للدور الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي من إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة المواطنين.

يشار إلى أنه في عام 2007 وافق الأمين العام لجامعة الدول العربية على رعاية المؤتمر الذى تنظمه جمعية الأورمان، وفي عام 2008 استطاعت الجمعية الاحتفال بيوم اليتيم، بحضور 30 ألف طفل، في مكان الاحتفال في دريم بارك. 

وفي عام 2010 تطورت الفكرة وانتشر صداها في العالم، ودخلت جمعية الأورمان موسوعة جينيس.

ارتفاع إجمالي المتعافين من كورونا إلى 201 حالة

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس، الخميس، خروج 22 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم ألماني الجنسية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 201 حالة حتى اليوم.

تحول عينة 282 مصابا بكورونا من إيجابية إلى سلبية

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 282 حالة، من ضمنهم الـ 201 متعافيًا.

إصابة 86 حالة جديدة بكورونا

وأضاف أنه تم تسجيل 86 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا لوفاة 6 حالات جميعهم مصريين.

وقال: إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

إجمالي عدد المصابين في مصر 865 حالة

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 865 حالة من ضمنهم 201 حالة تم شفاؤهم، وخرجت من مستشفى العزل، و58 حالة وفاة.

وأكد مجددًا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه، مشيرًا إلى أنه فور ظهور أي إصابات سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

استعدادات متواصلة 

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

تخصيص رقم لتلقي الاستفسارات 

وتم تخصيص الخط الساخن "105"، و"15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

تحليل بيانات الوضع البيئي

وفي ذات السياق استعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد في جمهورية مصر العربية مقارنة بالوضع الوبائي ببعض دول الشرق الأوسط وبعض الدول التي تفشى بها المرض.

7 مصابين بكورونا لكل مليون مواطن

وأشارت البيانات إلى أن متوسط عدد الإصابات بمصر 7 إصابات لكل مليون مواطن، وما زال متوسط عدد الوفيات 0.4 لكل مليون مواطن، موضحة أن متوسط عدد الإصابات ببعض دول الشرق الأوسط بلغ من 17 إلى 500 إصابة لكل مليون، بينما بلغ متوسط حالات الوفاة من حالة وفاة واحدة لـ36 حالة لكل مليون مواطن.

وتابعت الوزيرة، أن متوسط عدد الإصابات بالدول التي حدث بها تفشي تجاوز 2000 حالة إصابة و200 حالة وفاة لكل مليون مواطن، وأن الزيادات في الإصابات في مصر تتوافق مع المعدلات المتوقعة بالنسبة لكل أسبوع، وأن مصر ما زالت من أقل معدلات الإصابة عالميًا بالنسبة لعدد السكان.

عدم التزام بعض العائدين من الخارج بالحجر

ولفتت الوزيرة إلى أنه وفقًا لما تم رصده من قبل فرق الرصد والتقصي، تبين عدم التزام بعض العائدين من الخارج والمخالطين للحالات الإيجابية بإجراءات العزل الذاتي لمدة 14 يومًا، مما ساهم في زيادة عدد الإصابات.

وناشدت الوزيرة، كل القادمين من خارج مصر وجميع المخالطين للحالات الإيجابية وأسرهم، اتباع الإجراءات التي اتخذتها الدولة وتعليمات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعزل الذاتي، والتي تم الإعلان عنها في بيانات إعلامية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة ونشرها على الموقع الرسمي لوزارة الصحة.

كما ناشدت كافة المواطنين بجمهورية مصر العربية وخاصةً بمحافظات القاهرة والإسكندرية وبورسعيد ودمياط الالتزام بالعزل الذاتي وعدم المخالطة مما يساهم في تقليل عدد الإصابات.