"الموت أهون من الفيروس".. شباب حاربوا كورونا بـالانتحار.. (وقائع)

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


هناك عددًا من الشباب حول العالم لم يتحملوا مواجهة فيروس كورونا الذي إنتشر في عدة دول وقرروا أن يواجهوا هذا الوباء بالانتحار، لينهوا حياتهم بأيديهم بدلا من التعرض للآلام المرض.

وظهر الفيروس الغامض في الصين لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميًا منتصف يناير الماضي، إذ شهد انتشارًا في نحو 170 دولة حول العالم، وتأتي إيطاليا في مقدمة الدول المتضررة من الفيروس تليها الصين وإيران ثم إسبانيا. 

وتتضافر الجهود الدولية للحد من انتشار وباء كورونا في الوقت الذي يواصل فيه الفيروس الانتشار في العالم متسببا بوفيات تخطت حاجز الـ18 ألفا.

وأوقع فيروس كورونا المستجد 18259 وفاة على الأقل حول العالم منذ ظهوره في ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس، ويتخطى عدد الأشخاص المشمولين بتدابير العزل المنزلي حول العالم لمكافحة فيروس كورونا 2.6 مليار نسمة.

انتحار مُمرضة إيطالية 
في الساعات الأخيرة، انتحرت مُمرضة إيطالية تبلغ من العمر 34 عاما، كانت مُصابة بفيروس كورونا، إذ نقلت وكالة "أنسا" عن اتحاد نقابات الممرضات الوطني قوله: إن المُمرضة كانت تعمل في وحدة العناية المركزة بمستشفى سان جيراردو في مونزا بإقليم لومبارديا، أحد بؤر تفشي الوباء في شمال البلاد.

وأضاف اتحاد الممرضات في إيطاليا، أمس الثلاثاء، أن المُمرضة كانت نتائج فحصها إيجابية لفيروس كورونا، قائلا: إن الممرضات يعشن "تحت ضغط شديد خوفًا من إصابة الآخرين".

انتحار صيني بالسعودية
في 15 فبراير الماضي، أكدت مديرية الشئون الصحية بمحافظة جدة بالمملكة العربية السعودية، أن مقيمًا صينيًا قد توفي بعد أن قام برمي نفسه من الدور الثالث من نافذة غرفة العزل. 

وفي بيان رسمي، قالت الصحة: إن أحد الطلاب المقيمين في المملكة وصل إلى المستشفى فجر يوم 14 فبراير، وتم الاشتباه بوجود فيروس تنفسي حسب الأعراض الظاهرة عليه، وتم التعامل معه، ووضعه في الغرفة الخاصة بالعزل لحين ظهور النتائج المخبرية، حيث ظهرت جميع العينات الطبية التي تم أخذها بنتيجة سليمة، وعدم وجود أي إصابة بالفيروس، إلا أنه قام بفك زر الأمان الخاص بالنافذة، وألقى بنفسه وانتحر.

هندي يشنق نفسه
في وقت سابق، شنق رجل هندي نفسه لحماية عائلته من الكورونا بعدما اعتقد أنه مصاب بالفيروس المميت قبل أن يكشف الأطباء أنه غير مصاب.

كان "بالاكريشنايا" البالغ 50 عاما، يخشى أن ينقل الفيروس إلى أسرته التي تقطن في قرية "سريكالاهاستي" في ولاية "أندرا براديش" الهندية، إذ كان مقتنعا أنه مصاب بالكورونا بعد زيارة مستشفى محلي نظرا لأنه يشكو من مشاكل في القلب وفقا لما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية، "على الرغم من عدم إصابته بالفيروس.

وقال ابنه بالأمورالي: "ذهب إلى المستشفى لإجراء فحوصات تتعلق بأمراض القلب، وأخبره الأطباء أن يرتدي كمامة فأساء فهمهم واعتقد أنه مصاب بفيروس كورونا".

وقال بالامورلي: إن والده بحث عن أعراض الفيروس عبر الإنترنت، وأقتنع بأن أعراضه مطابقة للوباء، فاتخذ إجراء صارما بشنق نفسه خارج منزل العائلة بعد أن حبس عائلته بالداخل.