فقدت بصرها أثناء تصوير أحد أعمالها الفنية.. مالا تعرفه عن عقيلة راتب

الفجر الفني

عقيلة راتب
عقيلة راتب


انتهت حياة الفنانة عقيلة راتب نهاية مأساوية حيث أصيبت بفقدان البصر أثناء تصويرها آخر أعمالها فيلم "المنحوس" ولكنها أصرت على استكمال تصوير الفيلم.

أجرت "راتب" عدد من العمليات في عينها قبل تصويرها فيلم "المنحوس"حيث كانت تعاني من مياه زرقاء وبيضاء على عينها.

وأثناء تصويرها مشاهد الفيلم فقدت عقيلة راتب نور بصرها وانسحب النور من عينها قائلة "مش شايفة" وارتبكت وارتبك طاقم العمل من حولها وقامو بوقف التصوير ولكنها قالت أنها ستكمل التصوير لكي لا يخسر المنتج وطلبت منهم فقد تحديد عدد خطواتها والحركات التي يجب أن تؤديها وبالفعل استكملت مشاهدها المتبقية من فيلم "المنحوس".

وبعد ذالك ذهبت إلى الطبيب وأكد أنه لا أمل من عودة بصرها مرة أخرى،فا ظلت مدة 10 سنوات فاقدة البصر وبعيدة عن الأضواء.

وعندما انهالت الصحف بنشر خبر فقدان عقيلة راتب بصرها قام عدد كبير من زملائها والجمهور بالاتصال بها،حتى أن أحد من الجمهور أرسل لها خطاب من خلال جريدة الجمهورة يعرض عليها التبرع بإحدى عينه لها.

وظلت عقيلة راتب رغم اصابتها بفقدان البصر تقوم بادراة كل أمور المنزل وتفتح بيتها لاستضافة أقاربها الذين تعودو على ذالك وكانت حريصة على الاهتمام بجمالها ومظهرها،ولم تحزن لعدم سؤال أحد من الفنانين عليها في هذه الفترة العصيبة من عمرها.