احتجاجات جديدة في إيرن ضد غلاء أسعار البنزين

عربي ودولي

احتجاجات إيران
احتجاجات إيران


شهدت إيران منتصف نوفمبر الماضي، احتجاجات عارمة، بعد قرار رسمي برفع أسعار البنزين 300%، وامتدت لأكثر من أسبوعين في أنحاء متفرقة من البلاد، ووفقا للعين الإخبارية.

 

وتبادل المسؤولون الإيرانيون، مسؤولية الإعلان عن حصيلة رسمية لأعداد قتلى الاحتجاجات، ما عرفت إعلاميًا بـ"احتجاجات البنزين".

 

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة طهران، اعتبر رئيس منظمة الطب الشرعي عباس مسجدي، أن "حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني هي المسؤولة عن إعلان مثل هذه الإحصاءات بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن القومي، فيما رد روحاني قائلًا: "أعداد قتلى احتجاجات البنزين تحت تصرف منظمة الطب الشرعي وينبغي عليها أن تعلنها إذا كانت واضحة لديها".

 

وكشفت رئيس الطب الشرعي الإيراني أن منظمته أخطرت الجهات المختصة بإيران بما لديها من بيانات تتعلق بقتلى الاحتجاجات، مشيرًا إلى أن جميع المعلومات في حوزة مجلس الأمن القومي الإيراني التابع لحكومة طهران ويترأسه وزير الداخلية، مؤكداً أن هذا المجلس حدد هوية المسؤول عن إعلان الإحصاءات.