اشتباك القوات الأمريكية مع جماعة موالية للحكومة في سوريا

عربي ودولي

بوابة الفجر


ذكر مسئولون عسكريون عراقيون، أن صاروخا أطلق على قاعدة عسكرية تستضيف القوات الأمريكية بالقرب من كركوك بالعراق تسبب في خسائر قليلة.

وقالت خلية الأمن الإعلامية الرسمية العراقية، التي تقع ضمن اختصاص مكتب رئيس الوزراء، إن صاروخًا واحدًا على الأقل "سقط داخل قاعدة K-1" ولم يتسبب في "خسائر كبيرة".

وكتب المسؤولون، أن قوات الأمن تجري عملية بحث للبحث عن الجناة، مضيفًا أنهم عثروا على قاعدة إطلاق تحمل 11 صاروخًا لم يتم إطلاقها بعد.

كما ضمت القاعدة في كركوك القوات الأمريكية، حيث أسفر هجوم صاروخي مماثل في ديسمبرعن مقتل مقاول أمريكي، مما دفع الولايات المتحدة إلى شن غارة جوية أسفرت عن مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني، وقال كبار مسؤولي البيت الأبيض، إن سليماني كان يخطط لمزيد من الهجمات على الأصول الأمريكية.

وفي هجوم ديسمبر، قيل، إنه تم إطلاق حوالي 30 صاروخًا على قاعدة "K-1"، التي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على كتائب حزب الله، وهي منظمة إرهابية محددة.

وبعد أيام، شنت الولايات المتحدة هجمات على كتائب حزب الله، مما أدى إلى رد فعل من الغوغاء الغاضبين وجماعات الميليشيا المدعومة من إيران التي حاولت اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، العراق، وفقا لوزارة الخارجية.

وثم أطلقت إيران حوالي 24 صاروخًا على قاعدتين جويتين عراقيتين تأوي القوات الأمريكية، تاركة نحو 100 مصاب بجروح طفيفة في الدماغ، وفقًا لمسؤولين في البنتاغون في تحديثات بعد أسابيع.

وتم تم بناء قاعدة "K-1"، الواقعة شمال غرب كركوك في شمال العراق، من قبل الحكومة العراقية قبل أن إستولت عليها القوات الأمريكية في أعقاب غزو عام 2003 الذي أطاح أيضًا بالديكتاتور صدام حسين.

كما تم الاستيلاء على القاعدة لفترة وجيزة من قبل تنظيم داعش الإرهابي في عام 2014 قبل أن تطردهم القوات الكردية، وقد سيطرت القوات الخاصة العراقية منذ ذلك الحين على القاعدة، واستضافت أفراد من الولايات المتحدة وقوات التحالف لمحاربة داعش.

وقالت القوات الأمريكية التي تنتمي إلى نفس التحالف المناهض لداعش، إنهم تعرضوا لإطلاق النار في شمال سوريا وأجبروا على فتح النار.